الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

البيت الأبيض يستبعد فرض "جواز سفر" صحّي ...والجدل يتواصل حول "شهادة اللقاح"

المصدر: النهار
البيت الأبيض يستبعد فرض "جواز سفر" صحّي
البيت الأبيض يستبعد فرض "جواز سفر" صحّي
A+ A-
 
استبعد البيت الأبيض فرض جوازات سفر إلزامية للتطعيم ضد فيروس كورونا مؤكداً ضرورة حماية خصوصية المواطنين وحقوقهم. 
وأعلن الثلثاء الماضي أنه لن يفرض على الأميركيين الاستحصال على جواز سفر صحّي لإثبات أنّهم تلقّوا لقاحاً مضادّاً لفيروس كوفيد-19، مشيراً في المقابل إلى أنّ القطاع الخاص حُرّ إذا ما رغب في المضيّ قُدماً بتنفيذ هذه الفكرة.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية جين ساكي إنّ "الحكومة لا تدعم ولن تدعم نظاماً يطلب من الأميركيين الحصول على شهادة" بأنّهم تلقّوا أحد اللّقاحات المضادّة لكورونا.
وأضافت خلال مؤتمرها الصحافي اليومي "لن تكون هناك قاعدة بيانات فدرالية للتطعيمات، ولن يكون هناك أيّ التزام فدرالي يفرض على الجميع الاستحصال على شهادة تطعيم". وهناك دول عديدة في العالم اعتمدت أو تعتزم اعتماد "جواز سفر" صحّي يثبت أنّ صاحبه تلقّى أحد اللّقاحات المعتمدة لمكافحة كوفيد-19، وذلك بهدف تسهيل إجراءات العودة لتنظيم التجمّعات الضخمة والتنقّلات الدولية. 
لكنّ فكرة اعتماد هذا الجواز أثارت انتقادات شديدة ومخاوف من احتمال أن تؤدّي إلى تمييز أو أن تعرّض للخطر البيانات الخاصة بأصحاب هذه الجوازات. 
لكن مع حملة التلقيح التي تجري بوتيرة متسارعة باتت مسألة "شهادة اللقاح الرقمية" تطرح أكثر وأكثر في الولايات المتحدة، رغم الجدل السياسي المتنامي والنظام الصحي غير المتماسك الذي يعقد جمع البيانات في مركز واحد.
وكان آشر فاينتروب (17 عاما) مسرورا لإظهاره الجمعة "الشهادة" الرقمية الجديدة لولاية نيويورك التي قام بتنزيلها على هاتفه الذكي والتي تثبت عبر رمز الاستجابة السريعة أنه محصن ضد كوفيد-19. وبتشجيع من الحاكم الديموقراطي أندرو كومو، باتت ولاية نيويورك الوحيدة حاليا بين الولايات الأميركية التي أطلقت "جواز سفر" مماثل في شكل طوعي بالتعاون مع عملاق التكنولوجيا "اي بي ام". وعلى العكس يرفض حكام آخرون هذه الفكرة.
وكان حاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس أول من وقع الجمعة مرسوماً يحظر على الأجهزة الإدارية في الولاية إصدار "أي وثيقة موحدة" لإثبات أن شخصا تلقى اللقاح ضد كوفيد-19 وعلى المؤسسات إلزام زبائنها تقديم دليل على التحصين لأن ذلك "سيحد من الحريات الفردية وسيضر بمبدأ سرية المرضى".
حيال هذا الجدل قررت حكومة بايدن البقاء بعيداً عن هذه المسألة. ومع ذلك حتى من دون الزخم الفدرالي، يشك عدد قليل من الأميركيين في أن هذه الوسائل الرقمية لإصدار الشهادات ستتطور، في عالم أصبحت فيه الهواتف الذكية أداة أساسية للحياة اليومية. 
ويتابع كثيرون باهتمام "البطاقة الخضراء" المعمول بها في إسرائيل حيث كانت حملة التلقيح سريعة جدا. 
وتحرز بعض المشاريع غير الحكومية تقدماً. فإلى جانب "الشهادة" النيويوركية، يبدو أن مشروع "الشهادة المشتركة" العالمية الأكثر تقدماً.
تم إطلاق هذه "الشهادة" من قبل منظمة غير ربحية "كومنز بروجيكت"والمتخصصة في ربط البيانات الصحية الرقمية، وتستخدم هذه "الشهادة" يومياً من قبل 12 شركة طيران عالمية، وفقًا لمديرها بول ماير. وخلافا للنظام المبتكر لولاية نيويورك، تقوم هذه المنصة على برمجيات حرة غير تجارية. 
المنصة "محايدة" و"آمنة" لناحية حماية البيانات، وهي في رأيه "تبرز كمعيار" لقطاع واعد بالتوسع، مع تقدم التطعيم والضغط لإنعاش النشاط الاقتصادي.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم