الأربعاء - 21 نيسان 2021
بيروت 20 °

إعلان

من نتفليكس- Fátima: هل "كلّ شيء معجزة"؟ (فيديو)

المصدر: "النهار"
ملصق الفيلم البرتغالي Fátima.
ملصق الفيلم البرتغالي Fátima.
A+ A-
يضع الفيلم البرتغالي Fátima، المُشاهد أمام اختبار روحي صعب. هل كلّ ما نعيشه معجزة، أم أنه ليس هناك أي معجزات؟ يطرح في نهايته جدلية أصعب من جدلية حقيقة ظهورات السيدة مريم العذراء في فاطيما. تستحيل الشاشة سوداء، وتظهر عليها كلمات كتبها العالِم ألبرت أينشتاين: "أمامك طريقتان للعيش، الأولى هي أنه ليس هناك أي معجزة، والأخرى هي أن كل شيء معجزة".

الفيلم مبني على أحداث حقيقية، ويعود بنا إلى بلدة فاطيما البرتغالية، إلى العام 1917، يوم كانت الحرب العالمية الأولى تمزّق أوروبا. وبيد أنّ Fátima (إخراج ماركو بونتيكورفو/إنتاج Picturehouse) يختزل أحداثاً عدّة ويختصر سياق الظهورات الفعلي، إلّا أنه يمكن اعتباره مساعداً توثيقياً رديفاً للحظات روحية عجائبية، تطلّب التصديق عليها دراسات كنسية عدّة وسنوات طوالاً.
 
 
يوثّق الفيلم ظهورات مريم العذراء للرعاة الثلاثة، لوسيا وفرانسوا وجاسينتا، ويشدّد على دعوة السيدة للصلاة: "صلوا، صلوا كثيراً من أجل الخطاة". كما يولي "معجزة الشمس" في 13 تشرين الأول 1917، والتي شهدها نحو 70 ألف شخص، أهمية بالغة، حتى إنه يُنهي بها الحبكة، والمبنية أساساً على مذكّرات لوسيا التي أصبحت راهبة فيما بعد.

يُعيد Fátima المؤمن إلى مربّع الأمان الذي فقده وسط ضجيج العالم. كما يمكن اعتباره دعوة للتأمل في الخطيئة والتوبة الصادقة. وإذ يكتسب الفيلم نفحة جدّية، ويعمل على تمرير رسالة سامية، يبتعد عن السيميائية المبهرة، ويركّز على المعنى المقدّس أكثر من المبنى السطحي للصورة.

تتمثّل المفاجأة التي يقدّمها الفيلم، بترنيمة "Gratia Plena" (ممتلئة نعمة)، التي ينشدها مُغنّي الأوبرا الإيطالي أندريا بوتشيلي، من ألحان باولو بونفينو، واضع الموسيقى التصويرية لـFátima.

من أسرة "النهار"، نتمنّى أن تؤثر قصة الفيلم في حياتكم بطريقة أم بأخرى، كما نتمنّى لكم فصحاً مجيداً وعطلة هانئة.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم