الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

تفاؤل حذر تجاه محادثات غزة وحماس مستعدّة للتنازل عن السلطة في القطاع

المصدر: "النهار"
فلسطينيون يسيرون بجوار المباني المدمرة والركام بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من حي الشجاعية شرق مدينة غزة  (10 تموز 2024، أ ف ب).
فلسطينيون يسيرون بجوار المباني المدمرة والركام بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من حي الشجاعية شرق مدينة غزة (10 تموز 2024، أ ف ب).
A+ A-
بعد أشهر من المفاوضات المؤلمة، يبدو أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من شأنه أن يوقف القتال العنيف في غزة، ويحرّر بعض المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، ويوفّر مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين الفلسطينيين.
 
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إنّ "الإطار العام تم الاتفاق عليه"، وإن الأطراف "تتفاوض الآن حول تفاصيل كيفية تنفيذه"، وفقاً لما ورد في "The Washington Post".
 
ويحذّر المسؤولون من أنه على الرغم من وجود إطار العمل، فمن المحتمل أن الاتفاق النهائي ليس وشيكًا، وأن التفاصيل معقّدة وستستغرق وقتاً للعمل عليها.
 
في السياق، عبّر المسؤول في البيت الأبيض جون كيربي عن "تفاؤل حذر" بأنّ الأمور ستمضي في الاتجاه الصحيح خلال محادثات وقف إطلاق النار في غزة.
 
الاتفاق ومراحل حل الصراع
 
وفق المسؤولين الأميركيين، فإنّ الاتفاق يتصور حلّ النزاع على 3 مراحل، بحسب الصحيفة.
 
وتتمثل المرحلة الأولى من الاتفاق بوقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع، تقوم خلالها حماس بإطلاق سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً، بمن في ذلك جميع الأسيرات، وجميع الرجال فوق سن الخمسين، وكلّ الجرحى.
 
وتشمل المرحلة الأولى أيضاً أن تفرج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين من سجونها، وأن تسحب قواتها من المناطق المكتظة بالسكان نحو الحدود الشرقية لغزة، مع تدفق المساعدات الإنسانية، وإصلاح المستشفيات، والبدء بإزالة الأنقاض.

أما المرحلة الثانية، بحسب واشنطن بوست، فكانت هي العقبة، حيث ستطلق "حماس" سراح الجنود الذكور المتبقّين المحتجزين لديها، فيما يتفق الجانبان على "نهاية دائمة للأعمال العدائية" مع "انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة".

لكن الطرفين المعنيين يخشيان من أن يستغلّ الآخر التوقف الأوليّ لإعادة التسلّح والعودة إلى القتال، وقد أرادت إسرائيل التأكد من أنها حققت هدفها الرئيسي المتمثل بمنع "حماس" من حكم غزة مرة أخرى.

وأشار كلّ من إسرائيل و"حماس" إلى قبولهما خطة "حكم موقت"، ستبدأ مع المرحلة الثانية، حيث لن تحكم "حماس" ولا إسرائيل غزة، بل ستتولّى قوات أمنية مدرّبة من قبل الولايات المتحدة، ومدعومة من حلفاء عرب معتدلين، تتألف من نحو 2500 من أنصار السلطة الفلسطينية في غزة، الذين تمّ فحصهم بالفعل من قبل إسرائيل، توفير الأمن.

وأبلغت حركة حماس الوسطاء بأنها "مستعدة للتنازل عن السلطة لصالح ترتيب الحكم الموقت"، حسبما قال مسؤول أميركي.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم