إنطلاق اجتماع مجموعة العشرين في ساو باولو: البرازيل تدعو إلى "عولمة جديدة"

دوليات 28-02-2024 | 20:10

إنطلاق اجتماع مجموعة العشرين في ساو باولو: البرازيل تدعو إلى "عولمة جديدة"

إنطلاق اجتماع مجموعة العشرين في ساو باولو: البرازيل تدعو إلى "عولمة جديدة"
اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في ساو باولو بالبرازيل (28 شباط 2024، ا ف ب).
Smaller Bigger
دعت البرازيل إلى "عولمة جديدة"، الأربعاء في ساو باولو، خلال اجتماع لكبار مسؤولي المال في مجموعة العشرين، مشدّدة على مكافحة الفقر بينما يتركز الاهتمام بشكل أساسي على تأثير الحربين في أوكرانيا وغزة على الاقتصاد العالمي.

وفي افتتاح الاجتماع، قال وزير المالية البرازيلي فرناندو حداد الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين منذ كانون الأول، إن "الوضع الاقتصادي العالمي مليء بالتحديات".

وأضاف "علينا أن نأخذ في الاعتبار تغيّر المناخ والفقر كتحديين عالميين حقيقيين يجب مواجهتهما من خلال عولمة جديدة" ترتكز على "مبادئ اجتماعية وبيئية".

وألقى حداد المقرّب من الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خطابه الافتتاحي عن بعد عبر الفيديو، بعدما ثبتت إصابته بكوفيد-19.

ويشارك في الاجتماع في ساو باولو وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، ووزير المالية الفرنسي برونو لومير، ومديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا.

لكن يغيب وزراء مالية دول كبرى مثل الصين والهند وروسيا عن هذا الاجتماع الذي يستمر يومين ويأتي بعد أسبوع من اجتماع لوزراء الخارجية في ريو دي جانيرو هيمنت عليه الأوضاع في أوكرانيا والحرب في غزة.

وحدّدت البرازيل أحد أهداف الاجتماع في الحصول على إشارات إيجابية لتعزيز المعركة ضد عدم المساواة مع الدفع باتجاه تخفيف ديون الدول الفقيرة وفرض ضرائب دولية على "فاحشي الثراء".

وشدّد حداد على أنه يجب علينا أن نضمن أن "يدفع مليارديرات العالم مساهمتهم الضريبية بشكل عادل".

وقال لومير لصحافيين إن فرنسا تريد "تسريع" المفاوضات الدولية بهدف فرض "حد أدنى من الضرائب" على المليارديرات.

ويهدف أول اجتماع لوزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية في مجموعة العشرين هذا العام إلى تمهيد الطريق خصوصاً لاجتماع رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين في تشرين الثاني في ريو دي جانيرو. وستُحدّد هذه القمة ما إذا كانت القوة الرائدة في أميركا اللاتينية التي تطرح نفسها بإدارة لولا كرائدة في "الجنوب العالمي" قد نجحت في تحقيق تقدّم ملموس.

- أصول روسية مجمدة لصالح أوكرانيا -
وفي حين سعت البرازيل إلى أن لا تهيمن على اجتماع ساو باولو الحرب في أوكرانيا وقطاع غزة، طُرحت المسألة الأوكرانية قبل افتتاح هذا الاجتماع.

واجتمع صباح الأربعاء وزراء أو ممثلون من دول مجموعة السبع وهي كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، لبحث المساعدات المقدمة لأوكرانيا بعد عامين من الغزو الروسي.

وناقشوا خصوصاً فكرة مساعدة أوكرانيا في تمويل مجهودها الحربي وإعادة إعمارها من خلال الفوائد المدفوعة على نحو 397 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة لدى الدول الغربية منذ الغزو الروسي.

ودعت جانيت يلين الثلثاء إلى حل "عاجل" حتى تؤتي هذه المبادرة ثمارها، في حين حثت كييف الغرب على زيادة دعمه وأعربت عن أملها في إقرار مساعدات مالية جديدة بقيمة 60 مليار دولار في الكونغرس الأميركي.

لكن وزير المالية الفرنسي كرر أنه "لا يوجد حالياً أساس قانوني للاستيلاء على الأصول الروسية" نفسها كما اقترح بعض المسؤولين وبينهم يلين ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك خلال الأيام الماضية.

وقال لومير "سنواصل العمل على ذلك"، مشددًا على أنه "يجب على مجموعة السبع أن تتصرف وفقًا للقانون". ورأى أنّ "الأمر العاجل الحقيقي يتمثل بالتوصل إلى الإفراج عن الـ 60 مليار دولار في الولايات المتحدة".

تمثل مجموعة العشرين التي تأسست عام 1999، أكثر من 80 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وثلاثة أرباع التجارة العالمية وثلثي سكان العالم. وهي تضم اليوم 21 عضوًا هم أكبر 19 اقتصادًا على هذا الكوكب، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي الذي يشارك للمرة الأولى هذا العام.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 1/12/2026 2:36:00 PM
قال رئيس مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق تامر هايمان إن إسرائيل كادت أن تشن هجوماً على إيران مرتين في الأسابيع الأخيرة.
المشرق-العربي 1/13/2026 1:38:00 PM
قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان) إن ثلاثة مشتبهين اعتُقلوا حتى الآن بعد مطاردة في بلدة الظاهرية
ثقافة 1/11/2026 12:20:00 PM
بالتواضع المنسحق، بالغفليّة التامّة، وطبعًا خارج الصوت والصورة، وخارج أيّ شيء...
لبنان 1/12/2026 5:32:00 AM
عشرات الطلاب، لبنانيين وأجانب، وقعوا ضحية هذا المسار. فعدد المتدرّبين في الشركة يقدّر بنحو 70 إلى 80 طالباً، بينما سُجّل لدى المديرية العامة للطيران المدني عدد كبير من المحاضر، إثر شكاوى تقدم بها تلامذة وجرى توثيقها رسمياً