طلبت منطقة ترانسدنيستريا الإنفصالية، مساعدة روسيا في حمايتها مما وصفته بضغوط منسقة تمارسها حكومة مولدوفا على اقتصادها.
جاء في نص القرار الصادر عن مؤتمر لكبار المسؤولين أن "هناك ضغوطا اجتماعية واقتصادية على ترانسدنيستريا مما يتناقض مباشرة مع المبادئ والأساليب الأوروبية الخاصة بحماية حقوق الإنسان والتجارة الحرة".
وبهذا القرار تكون سلطات ترانسدنيستريا قد تبنّت إعلانا رسميا يطلب "حماية" روسيا في مواجهة كيتشيناو التي اعتمدت أخيرا إجراءات اقتصادية انتقامية ضد هذه المنطقة.
الردّ الروسي جاء سريعا على الطلب، بالإعلان عن أن حماية سكان ترانسدنيستريا يمثل أولوية لموسكو.
وكانت ترانسدنيستريا المتاخمة لأوكرانيا إنفصلت عن مولدوفيا في تسعينات القرن الماضي، وتنتشر فيها حالياً قوات روسية، ويغلب عليها "الطابع الروسي" أعلنت انفصالها عن مولدوفا بعيد انهيار الاتحاد السوفياتي، بعد أن خاضت القوات الانفصالية حرباً مع حكومة مولدوفا الموالية للغرب، وأدت الى سقوط مئات القتلى قبل أن يتدخل الجيش الروسي لصالح المتمردين.
في استفتاء عام 2006 أيد 97.1 في المائة من الناخبين الانضمام إلى روسيا، الّا أن المجتمع الدولي لم يعترف بهذا الاستفتاء ما وجه ضربة لآمال مولدوفا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي عام 2014 وبعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، عقد الموالون لروسيا في ترانسنيستريا آمالهم على أن تتخذ روسيا خطوة مماثلة في منطقتهم، ويتمركز حالياً نحو 1500 جندي روسي على أراضي الجمهورية المعلنة من جانب واحد، وهي تمثل منطقة استراتيجية مهمة لموسكو لموقعها الجغرافي غرب اوكرانيا.
نبض