الجمعة - 04 كانون الأول 2020
بيروت 16 °

إعلان

"صدمة وحزن"... ردود دوليّة على هجوم نيس الفرنسيّة: "عمل لا يوصف"

المصدر: (أ ف ب- رويترز)
أمام كنيسة نوتردام في نيس الفرنسية (أ ف ب).
أمام كنيسة نوتردام في نيس الفرنسية (أ ف ب).
A+ A-
توالت التنديدات الدولية بالهجوم "الإرهابي" بسكين الذي أدى، الخميس، إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين في كنيسة نوتردام في نيس جنوب فرنسا، والذي فتحت نيابة مكافحة الإرهاب الفرنسية تحقيقا فيه. وهنا أبرز ردود الفعل: 
 
 - الاتحاد الأوروبي -
فقد أعرب قادة الاتحاد الأوروبي عن تضامنهم مع فرنسا. وتعهّدوا مواجهة "أولئك الساعين للتحريض على الكراهية ونشرها".

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في تغريدة: "أدين الاعتداء البغيض والوحشي الذي وقع (...) في نيس وأقف مع فرنسا بكل قلبي".

وأضافت: "أتضامن مع ضحايا هذا العمل البغيض. تقف أوروبا بأسرها متضامنة مع فرنسا. سنبقى موحدين ومصممين في وجه الهمجية والتعصّب".
 
كذلك، دعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي الأوروبيين إلى "الاتحاد ضد العنف وضد الذين يسعون إلى التحريض ونشر الكراهية" بعد هجوم نيس. 

وقال في تغريدة عبر "تويتر": "أشعر بصدمة وحزن عميقين لأخبار هجوم نيس المروع. نشعر بهذا الألم كلنا في أوروبا".
 
- الأمم المتحدة -
دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس "بشدة الاعتداء المقيت" الذي وقع الخميس في نيس، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك من نيويورك.

وقال المتحدث في مؤتمر صحافي يومي إن غوتيريس "يجدد تأكيد تضامن الأمم المتحدة مع شعب فرنسا وحكومتها" في هذه المحنة.
 
- الفاتيكان -
كذلك، صلى البابا فرنسيس من أجل الضحايا، في وقت قال الفاتيكان إنه "لا يمكن إطلاقا القبول بالإرهاب والعنف".

وأفاد المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني أن "اعتداء اليوم زرع الموت في مكان للحب والسلوان. البابا مطلع على الوضع وعلى تواصل مع المجتمع الكاثوليكي المفجوع". 

وحض الحبر الأعظم الشعب الفرنسي "للوقوف صفا واحدا لمواجهة الشر بالخير".
 
-الكرملين- 
وعلّق الكرملين على الهجمات في فرنسا، قائلاً إنّ قتل الناس غير مقبول، لكن من الخطأ أيضا إيذاء المشاعر الدينية.
 
 -بريطانيا -
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن بلاده تقف بثبات مع فرنسا بعد هجوم نيس. 

وكتب جونسون على تويتر باللغتين الإنكليزية والفرنسية: "روعني سماع الأنباء الواردة من نيس هذا الصباح عن هجوم وحشي بكاتدرائية نوتردام".

وأضاف: "قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم، وتقف المملكة المتحدة بثبات مع فرنسا ضد الإرهاب والتعصب"
 
- ألمانيا -
أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وقوف ألمانيا إلى جانب فرنسا بعد الهجوم "الوحشي". وقالت في تغريدة نشرها المتحدث باسمها شتيفان زايبرت: "أشعر بصدمة كبيرة إزاء عمليات القتل الوحشية في الكنيسة في نيس. أفكاري مع أقارب القتلى والجرحى. ألمانيا تقف مع فرنسا في هذا الوقت الصعب".
 
- هولندا -
من جهته، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته للشعب الفرنسي: "لستم وحدكم". وكتب في رسالة بالفرنسية على تويتر: "نقول للشعب الفرنسي لستم وحدكم في الحرب على التطرف. هولندا تقف بجانبكم".
 
- إيطاليا -
ودان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي "الهجوم الشائن"، مؤكدا أنه "لن يزعزع الجبهة الموحدة للدفاع عن قيم الحرية والسلام". وقال في تغريدة: "قناعاتنا أقوى من التعصب والكراهية والإرهاب".
 
- إسبانيا -
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: "نواصل الدفاع عن الحرية وقيمنا الديموقراطية والسلم وأمن مواطنينا. نقف في صف واحد ضد الإرهاب والكراهية".
 
- تركيا -
بدورها، دانت تركيا "بشدة" الهجوم "الوحشي" الذي جاء في ظل التوتر الكبير بين انقرة وباريس على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا وعبّر فيها عن دعمه لحرية تصوير النبي محمد في رسوم كاريكاتورية.

واعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان: "ندين بشدة الهجوم الذي نفذ اليوم داخل كنيسة نوتردام في نيس (...) ونقدم تعازينا لاقارب الضحايا".

وقالت: "من الواضح ان الذين ارتكبوا مثل هذا الهجوم الوحشي في مكان مقدس للعبادة لا يمكن ان تكون لديهم اي قيم دينية او انسانية او اخلاقية" مؤكدة "تضامنها مع الشعب الفرنسي في مواجهة الارهاب والعنف".
 
- السعودية -
كذلك، دانت السعودية الخميس الهجوم "الإرهابي" الذي أوقع ثلاثة قتلى في نيس في جنوب شرق فرنسا، بعد وقت قصير على حصول اعتداء على حارس أمن في القنصلية السعودية في جدة.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان "عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي" في فرنسا الذي تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص هاجمهم شخص بسكين.

وأكدت مجددا "رفض المملكة القاطع لمثل هذه الأعمال المتطرفة التي تتنافى مع جميع الديانات والمعتقدات الإنسانية والفطرة الإنسانية السليمة".
 
- مؤتمر اساقفة فرنسا -
ووصف مؤتمر أساقفة فرنسا الهجوم بأنه عمل "لا يوصف". وأعرب عن أمله في "ألّا يصبح المسيحيون هدفاً للقتل".

وقال الأب هوغ دي ووليمون، المتحدث باسم المركز: "تأثرنا... تأثرنا للغاية وصدمنا بهذا النوع من الأعمال التي لا توصف"، بعد الهجوم الذي وقع في مدينة نيس جنوب شرق فرنسا.
 
وأضاف أن "هناك حاجة ملحة إلى مكافحة هذه الآفة التي هي الإرهاب، بالضرورة الملحة نفسها لبناء أخوة في بلدنا بطريقة ملموسة".
 
- الازهر -
كذلك، دان الأزهر وإمامه الأكبر الشيخ أحمد الطيب بشدة هجوم نيس. وقال إن الأديان براء من تلك الأفعال التي وصفها بالإرهابية والإجرامية.

وجاء في بيانه: "يؤكد الأزهر أنه لا يوجد بأي حال من الأحوال مبرر لتلك الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة والأديان السماوية كافة، داعيا إلى ضرورة العمل على التصدي لكافة أعمال العنف والتطرف والكراهية والتعصب".

واضاف البيان أن "الأزهر الشريف، إذ يدين ويستنكر هذا الحادث الإرهابي البغيض، يحذر من تصاعد خطاب العنف والكراهية، داعيا إلى تغليب صوت الحكمة والعقل والالتزام بالمسؤولية المجتمعية بخاصة عندما يتعلق الأمر بعقائد وأرواح الآخرين".
 
- رفع مستوى التأهب -
وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس إنّ فرنسا رفعت حالة التأهب الأمني في أراضيها إلى أعلى مستوى بعد هجوم مدينة نيس.

وأبلغ أيضاً الجمعية الوطنية بأنّ رد الحكومة على الهجوم سيكون قوياً وصارماً.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم