الجمعة - 04 كانون الأول 2020
بيروت 20 °

إعلان

مهاتير محمد يكتب: "للمسلمين الحق في قتل الفرنسيّين"... وتويتر يحذف تغريدته

المصدر: أ ف ب
مهاتير محمد (أ ف ب).
مهاتير محمد (أ ف ب).
A+ A-
قال رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، في تغريدة منسوبة له، أعقبت اعتداء نيس الدامي، إن للمسلمين الحق في "قتل ملايين الفرنسيين"، ما أثار موجة غضب واسعة دفعت تويتر إلى حذف المنشور.

وقُتل ثلاثة أشخاص في كنيسة في المدينة الواقعة في جنوب فرنسا حيث ذبح المهاجم واحدا منهم على الأقل، في هجوم تتعامل السلطات الفرنسية معه على أنه "إرهابي".

وبعد وقت قصير على وقوع الاعتداء، أطلق مهاتير محمد الذي كان رئيسا للوزراء إلى أن انهارت حكومته في شباط/فبراير، سلسلة من التغريدات الغاضبة غير المألوفة.

وقال في إشارة إلى عملية قتل استاذ فرنسي بقطع رأسه في إحدى ضواحي باريس بعدما عرض على طلابه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد إنه لا يوافق على هذا الاعتداء لكن حرية التعبير لا تشمل "إهانة الأشخاص الآخرين".

وأضاف مهاتير البالغ 95 عاما، والذي سبق أن أثار الجدل عبر تصريحات هاجم فيها اليهود والمثليين، أنه "بغض النظر عن الديانة التي يعتنقونها، فإن الأشخاص الغاضبين يقتلون".

وتابع: "قتل الفرنسيون على مدى تاريخهم ملايين الأشخاص. كان العديد منهم مسلمين. لدى المسلمين الحق في أن يشعروا بالغضب وأن يقتلوا ملايين الفرنسيين ردا على مجازر الماضي".

لكنه أضاف "على وجه العموم، لم يطبق المسلمون قانون +العين بالعين+. لا يفعل المسلمون ذلك وعلى الفرنسيين ألا يفعلوا ذلك أيضا". 

وقال مهاتير، الذي شغل منصب رئيس وزراء ماليزيا مرتين على مدى ما مجموعه 24 عاما، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "لا يظهر بأنه متمدّن"، مضيفا أنه "بدائي للغاية".

وأضاف: "على الفرنسيين أن يعلموا شعبهم احترام مشاعر الآخرين. بما أنكم حمّلتم جميع المسلمين وديانتهم مسؤولية ما قام به شخص واحد غاضب، فلدى المسلمين الحق في معاقبة الفرنسيين. لا يمكن للمقاطعة أن تعوّض الأخطاء التي ارتكبها الفرنسيون طوال هذه السنوات".

ولم يشر في تصريحاته مباشرة إلى اعتداء نيس، لكن المنشورات أثارت تنديدا واسعا ووصفها مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي بأنها "مشينة" و"معيبة".

وفي البداية، وضع تويتر إشارة على تغريدة مهاتير بشأن "قتل ملايين الفرنسيين" للتنبيه بأنها "تمجّد العنف"، لكنه لم يحذفها. إلا أنه حذفها تماما بعد وقت قصير.

ودفعت عملية قتل المدرّس صامويل باتي الرئيس الفرنسي للتعهّد بمواجهة التيارات الإسلامية المتطرفة. لكن الخطوة رفعت منسوب التوتر وأشعلت سجالا بين باريس وأنقرة في وقت اندلعت احتجاجات مناهضة لفرنسا في العديد من الدول المسلمة وسط دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.
 
© 1994-2020 Agence France-Presse

        Copy the content Related documents
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم