الثلاثاء - 22 حزيران 2021
بيروت 26 °

إعلان

بايدن قلق من الاتفاق الصيني- الإيراني طهران: مثال للديبلوماسية الناجحة

المصدر: النهار
 ايرانيون في أحد شوارع طهران أمس.   (أ ف ب)
ايرانيون في أحد شوارع طهران أمس. (أ ف ب)
A+ A-
عبر الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقه في شأن اتفاق التعاون الذي وقعته الصين وإيران، وذلك غداة إبرام البلدين مذكرة شراكة إستراتيجية تمتد 25 عاما.
وفي حديث للصحافيين خلال عودته من ولاية ديلاوير متوجها إلى العاصمة واشنطن، أعرب بايدن عن القلق في شأن ذلك، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.
 
وفي رده على تصريحات بايدن، قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن التعاون الإستراتيجي مع الصين سيسرع وتيرة تراجع قوة الولايات المتحدة. وأضاف في تغريدة على تويتر، أن توقيع إيران على مذكرة التفاهم الإستراتيجية مع الصين جزء من إستراتيجية بلاده للمقاومة. وأكد أن تعاملات بلاده غير مقتصرة على الدول الغربية مثل الولايات المتحدة التي لا تحترم القانون، والتي لا تلتزم بوعودها مثل الدول الأوروبية.
 
والسبت، وقع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الصيني وانغ يي مذكرة تفاهم شاملة للشراكة الإستراتيجية هي الأولى من نوعها بين البلدين. وتشمل هذه المذكرة التعاون في مجال النفط والطاقة المجالات العسكرية والأمنية، والاستثمار الصناعي، كما تشمل تطوير البنى التحتية، وإنشاء مناطق تجارة حرة في السواحل الإيرانية الجنوبية.
 
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن حسام الدين آشنا مستشار الرئيس حسن روحاني، إن الاتفاق نموذج "للديبلوماسية الناجحة". وأضاف: "تكمن قوة أي دولة في قدرتها على الانضمام لتحالفات وليس البقاء في عزلة".
 
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن الوثيقة (الاتفاق) هي "خريطة طريق" للتعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والنقل مع "تركيز خاص على القطاعات الخاصة من الجانبين". وأشار إلى أن مشروع الاتفاق يعود إلى زيارة الرئيس الصيني شي جيبينغ لطهران في كانون الثاني 2016 حين قرر مع الرئيس روحاني تعزيز العلاقات بين البلدين.
 
وتعهد البلدان عامذاك في بيان مشترك بـ"إجراء مفاوضات لإيجاد اتفاق تعاون موسع لمدة 25 سنة" ينص على "تعاون واستثمارات متبادلة في مختلف المجالات، ولا سيما النقل والموانئ والطاقة والصناعة والخدمات".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم