دوليات
22-10-2023 | 23:52
ألمانيا تتعهّد مكافحة معاداة السامية مع تظاهر الآلاف في برلين دعما لإسرائيل
تظاهرات في المانيا داعمة لاسرائيل.
تظاهر آلاف الأشخاص الأحد في برلين دعما لإسرائيل، في حين تعهّد المستشار الألماني أولاف شولتس وضع حد لحوادث معادة السامية التي تتزايد في البلاد منذ اندلاع النزاع بين الدولة العبرية وحركة حماس الفلسطينية.
وقالت الشرطة إن نحو عشرة آلاف متظاهر تجمّعوا عند بوابة براندنبرغ تضامنا مع إسرائيل وتنديدا بمعاداة السامية، علما بأن المنظّمين قدّروا عدد المشاركين بـ25 ألفا.
وقال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير مخاطبا الحشود إنه "لا يمكن احتمال أن يعيش اليهود اليوم مجددا في الخوف، خصوصا في بلدنا".
وتابع "كل هجوم على يهود وعلى مؤسسات يهودية هو عار على ألمانيا. كل هجوم يملأني خجلا وغضبا".
في وقت سابق الأحد، كان المستشار الألماني أولاف شولتس قد وجّه رسالة مماثلة لدى مشاركته في تدشين كنيس جديد في مدينة ديساو.
وشدّد شولتس على وجوب "عدم التسامح" على الإطلاق مع "معاداة السامية في ألمانيا".
وقال إن ألمانيا "ستدافع" عن حياة اليهود و"ستحميها"، معربا عن صدمته إزاء تفشي معاداة السامية "في جميع أنحاء العالم، وبصورة مخجلة، هنا أيضا في ألمانيا".
وشهدت ألمانيا مجموعة حوادث معادية للسامية بعد هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر التي شنّتها حركة حماس على إسرائيل وردّ الدولة العبرية بقصف عنيف لقطاع غزة.
بعض منازل اليهود في برلين وضع عليها رمز نجمة داود، وفي الأسبوع الماضي ألقى مهاجمون قنبلتي مولوتوف على كنيس في المدينة.
وشدّد شولتس على وجوب عدم غضّ الطرف "عندما لا يكون اليهود آمنين في شوارع ألمانيا، وعندما تلطخ المنازل برموز نجمة داود، وعندما يتم إلقاء قنابل حارقة على كنس".
وكان شولتس دعا مواطنيه الأسبوع الماضي إلى إبداء التضامن مع السكان اليهود في البلاد وضمان سلامتهم، ودان الحوادث التي وقعت خلال مسيرات مؤيدة للفلسطينيين.
وعزّزت ألمانيا حماية المؤسسات اليهودية في كل أنحاء البلاد، معتبرة أن من مسؤوليتها حماية الحياة اليهودية منذ الهولوكوست.
وقبل الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط، كانت ألمانيا قد أفادت في أيار بأنها سجّلت العام الماضي عددا قياسيا في الجرائم ذات الدوافع السياسية، بما فيها زيادة بنسبة 29 % تقريبا في الجرائم المعادية للسامية إلى 3027 جريمة.
وقالت الشرطة إن نحو عشرة آلاف متظاهر تجمّعوا عند بوابة براندنبرغ تضامنا مع إسرائيل وتنديدا بمعاداة السامية، علما بأن المنظّمين قدّروا عدد المشاركين بـ25 ألفا.
وقال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير مخاطبا الحشود إنه "لا يمكن احتمال أن يعيش اليهود اليوم مجددا في الخوف، خصوصا في بلدنا".
وتابع "كل هجوم على يهود وعلى مؤسسات يهودية هو عار على ألمانيا. كل هجوم يملأني خجلا وغضبا".
في وقت سابق الأحد، كان المستشار الألماني أولاف شولتس قد وجّه رسالة مماثلة لدى مشاركته في تدشين كنيس جديد في مدينة ديساو.
وشدّد شولتس على وجوب "عدم التسامح" على الإطلاق مع "معاداة السامية في ألمانيا".
وقال إن ألمانيا "ستدافع" عن حياة اليهود و"ستحميها"، معربا عن صدمته إزاء تفشي معاداة السامية "في جميع أنحاء العالم، وبصورة مخجلة، هنا أيضا في ألمانيا".
وشهدت ألمانيا مجموعة حوادث معادية للسامية بعد هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر التي شنّتها حركة حماس على إسرائيل وردّ الدولة العبرية بقصف عنيف لقطاع غزة.
بعض منازل اليهود في برلين وضع عليها رمز نجمة داود، وفي الأسبوع الماضي ألقى مهاجمون قنبلتي مولوتوف على كنيس في المدينة.
وشدّد شولتس على وجوب عدم غضّ الطرف "عندما لا يكون اليهود آمنين في شوارع ألمانيا، وعندما تلطخ المنازل برموز نجمة داود، وعندما يتم إلقاء قنابل حارقة على كنس".
وكان شولتس دعا مواطنيه الأسبوع الماضي إلى إبداء التضامن مع السكان اليهود في البلاد وضمان سلامتهم، ودان الحوادث التي وقعت خلال مسيرات مؤيدة للفلسطينيين.
وعزّزت ألمانيا حماية المؤسسات اليهودية في كل أنحاء البلاد، معتبرة أن من مسؤوليتها حماية الحياة اليهودية منذ الهولوكوست.
وقبل الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط، كانت ألمانيا قد أفادت في أيار بأنها سجّلت العام الماضي عددا قياسيا في الجرائم ذات الدوافع السياسية، بما فيها زيادة بنسبة 29 % تقريبا في الجرائم المعادية للسامية إلى 3027 جريمة.
الأكثر قراءة
الخليج العربي
12/8/2025 2:59:00 PM
روبوت يتولّى دور المذيع معتمداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي
المشرق-العربي
12/8/2025 10:41:00 AM
فر الأسد من سوريا إلى روسيا قبل عام عندما سيطرت المعارضة بقيادة الرئيس الحالي الشرع على دمشق
المشرق-العربي
12/8/2025 5:03:00 PM
تُهدّد هذه الخطوة بمزيد من التفكك في اليمن.
النهار تتحقق
12/8/2025 10:43:00 AM
الصورة عتيقة، وألوانها باهتة. وبدا فيها الرئيس السوري المخلوع واقفا الى جانب لونا الشبل بفستان العرس. ماذا في التفاصيل؟
نبض