الجمعة - 27 تشرين الثاني 2020
بيروت 19 °

إعلان

هل باتت الانتخابات الأميركيّة في مصافّ الانتخابات البنغاليّة؟

المصدر: "فورين بوليسي"
الرئيس الأميركي دونالد ترامب - "أ ب"
الرئيس الأميركي دونالد ترامب - "أ ب"
A+ A-
 "النهار"
 
رأى الخبير في شؤون مراقبة الانتخابات ورئيس منظمة "ديموكراسي إنترناشونال" إريك بيورنلاند أنّ انتخابات الثالث من تشرين الثاني في الولايات المتحدة باتت تشبه بشكل متزايد الانتخابات في الديموقراطيات التي تواجه صعوبة بترسيخ نفسها أو في الدول الأوتوقراطية. وكتب في مجلة "فورين بوليسي" الأميركية: "أتحدث عن خبرة، بما أنني قدْتُ أو أدرت حوالي 40 جهداً لمراقبة الانتخابات في 22 دولة وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاماً".

وذكر أنّ تهديد الناخبين في يوم الانتخابات يُعدّ مؤشراً مهمّاً إلى ضعف الديموقراطية إضافة إلى وجود مزاعم بـ "التزوير" وإعلان مرشحين تشكيكهم بالنتائج. وأضاف أنّه يمكن معرفة ما إذا كانت دولة غير ناجحة على مستوى الديموقراطية حين يقوم الخاسرون في الانتخابات بإلقاء اللوم على التزوير كحجة لتبرير خسارتهم.

وقارن بيورنولد الولايات المتحدة ببنغلادش حيث عمد الحزب الخاسر في كلٍّ من الانتخابات الستة التي أعقبت تخلي البلاد عن التسلط منذ سنة 1991، إلى اتهام المنافس الفائز بتزوير التصويت. وأعطى بيورنولد العديد من الأمثلة المشابهة في دول أخرى مثل أفغانستان 2014، وهندوراس وكينيا في 2017 حيث برزت مزاعم بالفوز قبل الأوان أو ظهر تشكيك بكيفية فرز الأصوات. والأمر نفسه حدث مع غويانا وملاوي خلال السنة الحالية.

ويعود السبب الأساسي في ما يحصل داخل الولايات المتحدة بحسب بيورنولد إلى هجمات ترامب على مسار الانتخابات، أكان من حيث تشكيكه بنزاهة العملية أو من حيث دعوة أنصاره إلى "الاستعداد" والتوجّه إلى مراكز الاقتراع في الثالث من تشرين الثاني. وذكر أنّ هذه المشاكل تطلق قلقاً دولياً جوهرياً، كما تؤذي الثقة العامة بالمسار الانتخابي وتهّدد بتقويض الشرعية نفسها للديموقراطية الأميركيّة.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم