باريس تبحث مع نيامي في سحب جزء من جنودها من النيجر

باريس تبحث مع نيامي في سحب جزء من جنودها من النيجر
انصار للمجلس الوطني لحماية الوطن في النيجر تجمعوا امام القاعدة الجوية الفرنسية في نيامي (3 ايلول 2023، أ ف ب).
Smaller Bigger
يبحث الجيش الفرنسي مع الجيش بالنيجر في "سحب بعض العناصر العسكريين" الفرنسيين عقب مطالبة قادة انقلاب تموز بسحب الجنود الفرنسيين، بحسب ما أفاد مصدر بوزارة الجيوش الفرنسية الثلثاء.

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس "تدور مناقشات حول سحب بعض العناصر العسكريين"، بدون مزيد من التفاصيل.

وينتشر نحو 1500 جندي فرنسي في النيجر حيث يشاركون في التصدي للجهاديين في إطار اتفاقات عسكرية ثنائية.

في وقت سابق الثلثاء قال مصدر مقرب من وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو لوكالة فرانس برس إن محادثات حول "تسهيل تحركات القوات العسكرية الفرنسية" في النيجر، أحرزت تقدما.

وأشار المصدر إلى "تحديد حركة القوات الفرنسية منذ تعليق التعاون في مجال مكافحة الارهاب"، عقب الانقلاب العسكري في نيامي. 

وللنيجر أهمية بالغة حاليا بالنسبة الى الفرنسيين خصوصا بعد سحب قواتهم من مالي اثر انقلاب 2020 وبعدها بوركينا فاسو العام الماضي، ما أثّر على النفوذ الفرنسي في هذه المنطقة.

ومنذ انقلاب 26 تموز، بلغ التوتر الديبلوماسي ذروته بين العسكريين الحاكمين وفرنسا التي لا تعترف بشرعيتهم.

وألغى العسكريون في الثالث من آب العديد من الاتفاقات بين البلدين.

والاثنين، أكّد رئيس وزراء النيجر الذي عيّنه النظام العسكري علي الامين زين أنّ "محادثات جارية" من أجل انسحاب "سريع" للقوات الفرنسية المتمركزة في البلاد.

وعلى الرغم من ذلك أمل زين "الحفاظ على تعاون" مع فرنسا.

لكنّ فرنسا تصرّ على عدم الاعتراف بالسلطات الجديدة في نيامي بعد اطاحة الرئيس محمد بازوم.

وتظاهر عشرات الآلاف في نيامي نهاية الأسبوع الفائت قرب القاعدة العسكرية الفرنسية مطالبين برحيل القوات التي تتمركز هناك.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.