حملة جمع أموال للشرطي قاتل الشاب نائل تعكس الانقسامات الاجتماعيّة في فرنسا

دوليات 04-07-2023 | 17:53

حملة جمع أموال للشرطي قاتل الشاب نائل تعكس الانقسامات الاجتماعيّة في فرنسا

حملة جمع أموال للشرطي قاتل الشاب نائل تعكس الانقسامات الاجتماعيّة في فرنسا
شخص يصور بهاتفه الذكي واجهة متجر متضرر كتب عليها "العدالة من أجل نائل" في مرسيليا جنوب فرنسا (1 تموز 2023، أ ف ب).
Smaller Bigger
تجاوزت حصيلة حملة جماعية لجمع الأموال لعائلة رجل شرطة فرنسي 1.4 مليون يورو (1.5 مليون دولار) اليوم الثلثاء، وهو ما يزيد عن التبرعات التي جُمعت لصالح عائلة ضحيته نائل م. مما أثار غضب قطاع كبير من المجتمع الفرنسي.

وبدأ الإعلامي الفرنسي اليميني جان مسيحة جهود جمع الأموال عبر منصة غو فند مي الأميركية. ودعم مسيحة في الانتخابات الرئاسية 2022 المرشح إريك زمور وتلقى أكثر من 72 ألف تبرع خاص.

ووصف ساسة يساريون حملة جمع الأموال بالمخزية، بينما دافع اليمين المتطرف عن قوات شرطة يقولون إنها هدف يومي للعنف في الأحياء الشعبية المحيطة بالمدن الفرنسية.

ويعكس هذا الجدل صورة للشروخ العميقة في المجتمع الفرنسي.

وكتب مسيحة في تغريدة على تويتر بعد تدشين الحملة "هذا الشرطي ضحية لمطاردة محلية شريرة. هذه فضيحة"، مضيفا "جهود جمع الأموال... رمز لفرنسا التي تقول لا لهذه الخيانة".

ويواجه رجل الشرطة اتهامات بالقتل العمد وجرى وضعه رهن الاحتجاز.

وحث زعيم الحزب الاشتراكي أوليفيه فور منصة (غو فند مي) على وقف الحملة. وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي "أنتم تزيدون هوة تتسع بالفعل بدعمكم رجل شرطة يخضع للتحقيق في اتهام بالقتل العمد. أوقفوا هذا!"

وبلغ إجمالي المبالغ المقدمة لعائلة نائل 352 ألف يورو.

وقال وزير العدل إريك دوبون-موريتي لإذاعة فرنسا الدولية إن كل شخص له الحق في التبرع لصالح حملة جماعية، لكنه أضاف "لا أعتقد أن (حملة مسيحة) تسير في اتجاه تهدئة الأوضاع".

استياء الشرطة
فجر إطلاق النار على نائل (17 عاما) المنحدر من أصول جزائرية مغربية موجة شغب بأنحاء البلاد أصابت فرنسا بالصدمة من عنفها قبل أن تسيطر الشرطة على مثيري الشغب مما أدى لهدوء نسبي خلال الليلتين الماضيتين.

وقالت وزارة الداخلية إن الشرطة ألقت القبض على 72 شخصا.

وتسبب القتل في حالة من الاستياء الكبير إزاء وكالات إنفاذ القانون في الأحياء الفقيرة التي تتعدد فيها الأعراق بالمدن الفرنسية الرئيسية.

وتعرف هذه الأحياء باسم الضواحي، وطالما اتهم المسلمون فيها المنحدرون من شمال أفريقيا على وجه الخصوص الشرطة الفرنسية بالعنصرية والعنف.

وتحول العنف الذي بدأ كفورة في الضواحي ذات الأبنية المرتفعة فيضا من الكراهية والغضب على نطاق أوسع تجاه الدولة وفرصة للعنف في البلدات والمدن.

وأضرم مثيرو الشغب النار في أكثر من خمسة آلاف سيارة ونهبوا المراكز التجارية واستهدفوا مقار البلديات والمدارس وممتلكات حكومية تعتبر رمزا للدولة.

واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلثاء أكثر من 200 رئيس بلدية في قصر الإليزيه للاستماع إلى إفاداتهم بشأن الاضطرابات.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 3/10/2026 5:10:00 AM
⭕ماذا نقل فنيش إلى بري تفاصيل عن مجريات الحرب وواقع الميدان؟⭕رسالة شفوية من الشيخ نعيم قاسم إلى رئيس المجلس... ما فحواها؟ وما علاقة نصرالله؟⭕هل عادت الأمور إلى مجاريها بين الحزب و"أمل"؟
اقتصاد وأعمال 3/9/2026 5:17:00 AM
يقدر شماس حاجة السوق اللبنانية اليومية بنحو 7.5 ملايين ليتر من البنزين و9 ملايين ليتر من المازوت، وهي كميات لا تزال متوافرة حتى الآن
لبنان 3/10/2026 9:10:00 AM
أسعار المحروقات تشهد ارتفاعاً كبيراً
لبنان 3/9/2026 1:43:00 AM
عند سؤاله إن كان ثمة مبادرة جدية مطروحة، قال سلام إنه لا يمكن الحديث عن مبادرة واضحة حتى الآن، لكن هناك أفكاراً مطروحة، خصوصاً من الجانب الفرنسي.