السبت - 23 كانون الثاني 2021
بيروت 16 °

إعلان

"حكومة مؤلّفة من نساء وأقلّيات"... بايدن يسمّي وزراءه وفلسطينية-أردنية داخل البيت الأبيض

المصدر: "النهار"
الفلسطينية- الأردنية ريما دودين.
الفلسطينية- الأردنية ريما دودين.
A+ A-
قال الرئيس الديموقراطي المنتخب جو بايدن، الإثنين، بينما أعلن عن كبرى أسماء إدارته: "أنا بحاجة لفريق جاهز منذ اليوم الأول"، مكوّن من أشخاص "ذوي خبرة ويجيدون التعامل مع الأزمات".
ويريد بايدن المخضرم في الساحة السياسية الأميركية، تشكيل حكومة "تشبه" الأميركيين، بإعطائه مساحةً أكبر للنساء والأقليات.
 
فقد عيّن بايدن الناشطة ذات الأصول الفلسطينية-الأردنية ريما دودين، في منصب نائب مدير البيت الأبيض للشؤون التشريعية، وهي إحدى الرواد الديموقراطيين في الكونغرس. كما انضمّت شوانزا جوف، من أصول أفريقية، إلى فريقه لمساعدة إدارته في عملية التفاوض على التشريعات.
 
 
"ذكية وموثوقة"
عملت دودين مساعدة ومستشارة للسيناتور الديموقراطي ديك دوربين، من ولاية إلينوي، كما عملت مسبقاً مديرة أبحاث ومساعدة للسيناتور الديموقراطي في اللجنة القضائية الفرعية لحقوق الإنسان والقانون، وشاركت في تأليف كتاب تمهيدي عن إجراءات قاعة مجلس النواب ومجلس الشيوخ من خلال معهد "بروكينغز".

كما عملت دودين متطوّعة في حملات عدة ديموقراطية، بما في ذلك مع باراك أوباما، وتخرّجت في جامعتي كاليفورنيا في بيركلي وإلينوي في أوربانا شامبين. وقال السيناتور دوربين عنها: "بدأت ريما كمتدرّبة في كلية الحقوق في مكتبي منذ أربعة عشر عاماً، وأصبحت بالتدريج واحدة من أكثر الموظفين احتراماً". ووصف دوربين ريما بأنها "ذكية وموثوقة وتحظى باحترام الأعضاء والموظفين".
 
تتحدّر أصول دودين من إحدى قرى مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، فيما يعيش عدد من أفراد العائلة في الأردن ويحملون جوازاتها. وأفادت وسائل إعلام أردنية أن جدها مصطفى دودين كان وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل في حكومة وصفي التل، كما كان عضواً في مجلس الأعيان وعمل كذلك سفيراً للأردن لدى الكويت. وتولّى دودين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالأردن في عام 1971.
 
بالنسبة لشوانزا جوف، فهي أول امرأة من أصول أفريقية تُصبح مديرة بدرجتها في مجال وضع جدول الأعمال التشريعي للديموقراطيين وتحديد مشاريع القوانين المُقدّمة للعرض، كما كانت تعمل مع ستيني هوير، زعيم الأغلبية في مجلس النواب.
 
 
مساحة للأقليات
ينوي بايدن أيضاً، بحسب مصدر مقرب من محيطه، تسمية الرئيسة السابقة للبنك المركزي جانيت يلين (74 عاماً) وزيرة للخزانة، وهو منصب لم يتوله حتى الآن سوى رجال.

وعلى رأس وزارة الأمن الداخلي، سمى بايدن للمرة الأولى، إسباني الأصل أليخاندرو مايوركاس (60 عاماً) المولود في هافانا، والذي سيشرف خصوصاً على قضايا الهجرة. 

وستكون الأميركية من أصل إفريقي ليندا توماس غرينفيلد (68 عاماً)، التي شغلت منصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون أفريقيا، سفيرة لدى الأمم المتحدة.

كما اختار بايدن أحد المقربين منه لوزارة الخارجية، وهو أنتوني بلينكن (58 عاماً)، أحد مستشاريه الرئيسيّين في مجال السياسة الخارجيّة، وكان المسؤول الثاني في وزارة الخارجيّة الأميركيّة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وفي حال صادق مجلس الشيوخ على تعيينه، يفترض أن يكون الملف النووي الإيراني أحد أولويات بلينكن الرئيسية. 

بالنسبة لباراك أوباما، فإن حلفاء الولايات المتحدة، الذين تضرروا خلال السنوات الأربع الماضية، "سينتابهم شعور من الراحة لوصول أشخاص مثل توني" بلينكن إلى السلطة. 

بدوره، سيكون جون كيري مكلفاً بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ الذي تم التفاوض عليه في عام 2015، وانسحب منه لاحقاً دونالد ترامب. وتعهد بالتعامل "مع الأزمة المناخية كتهديد طارئ للأمن القومي". 

كذلك، يعتزم بايدن تعيين أفريل هاينز (51 عاماً) مديرة للاستخبارات الوطنية لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب، وجايك سوليفان (43 عاماً) مستشاراً للأمن القومي. 

ويلقي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس خطاباً لإعلان التسميات رسمياً اليوم، في ويلمينغتون في ديلاوير.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم