أشخاص في أحد مخيمات النازحين في ضواحي دولو بالصومال (19 أيلول 2022، أ ف ب).
دقت الأمم المتحدة مجددا ناقوس الخطر، الجمعة، بشأن الوضع في الصومال حيث وحدها عملية توزيع المساعدات الإنسانية تسمح حاليا للبلاد بتفادي مجاعة كبرى ودعت إلى تعزيز المساعدة الدولية بشكل عاجل.
يخشى العاملون في المجال الإنساني الأسوأ. ويرجح أن يكون الوضع أسوأ مما كان عليه خلال المجاعة الأخيرة في عام 2011 والتي أودت ب260 ألف شخص أكثر من نصفهم من الأطفال دون سن الخامسة.
وقالت لورا ترنر المسؤولة الثانية في المكتب الوطني لبرنامج الاغذية العالمي للصحافيين في جنيف من مقديشو إنه بدون زيادة سريعة للمساعدات الإنسانية "يتوقع حدوث مجاعة قبل نهاية العام".
بعد أربعة مواسم شهدت هطول امطار ضئيلة منذ نهاية 2020 اضافة الى موسم خامس مشابه، باتت الصومال على طريق المجاعة.
في جميع أنحاء البلاد تضرر 7,8 ملايين شخص ،أي ما يقارب نصف السكان من الجفاف منهم 213 ألفا معرضون لخطر المجاعة، وفقًا للأمم المتحدة.
وحذرت الأمم المتحدة مطلع ايلول من أنه بدون اتخاذ إجراءات عاجلة سيتم إعلان حالة المجاعة في المناطق الجنوبية في بيدوا وبوركابا بين تشرين الاول وكانون الاول.
في الأشهر الأخيرة وسع برنامج الأغذية العالمي أنشطته في الصومال لمساعدة عدد قياسي من الاشخاص. وتمثل هذه الأزمة الآن أكبر عملية للمنظمة في العالم.
وفي ايلول، وزع برنامج الأغذية العالمي المواد الغذائية والمال على ما يقارب 4,2 ملايين شخص في البلاد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
1/21/2026 12:47:00 PM
أفاد مصدران اليوم الأربعاء لوكالة "رويترز" بوفاة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
المشرق-العربي
1/21/2026 2:52:00 PM
أبرز وجوه الحكم السوري السابق
لبنان
1/21/2026 5:38:00 PM
الاتصال أثار حالة من القلق
نبض