الجمعة - 06 آب 2021
بيروت 29 °

إعلان

"مراسلون بلا حدود" تُطالب إسرائيل بتعليق بيع "بيغاسوس"... "لا يمكن الهروب من المسؤولية"

المصدر: "أ ف ب"
رسم توضيحي إلكتروني يُظهر هاتفاً ذكياً يعرض موقع "بيغاسوس" (أ ف ب).
رسم توضيحي إلكتروني يُظهر هاتفاً ذكياً يعرض موقع "بيغاسوس" (أ ف ب).
A+ A-
دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" المدافعة عن حرية الصحافة، الحكومة الإسرائيلية إلى فرض حظر على تصدير برنامج التجسس "بيغاسوس" الذي طوّرته شركة "إن إس أو" الإسرائيلية والذي بات في قلب قضية تجسس عالمية مفترضة.
 
وحصلت منظمة "فوربيدن ستوريز" ومنظمة العفو الدولية، على لائحة تتضمن خمسين ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص اختارهم زبائن الشركة الإسرائيلية لمراقبتهم منذ العام 2016. وشاركتهما الأحد مجموعة من 17 وسيلة إعلامية دولية، من بينها صحف "لوموند" الفرنسية و"ذي غارديان" البريطانية و"واشنطن بوست" الأميركية.
 
وقالت "مراسلون بلا حدود" في بيان اليوم إنّ "البرمجيات مثل (بيغاسوس) التي طورتها شركات إسرائيلية تشير بوضوح إلى تورّط دولة إسرائيل". وأضافت المنظمة: "حتى لو لم يكن للسلطات الإسرائيلية سوى دور غير مباشر، لا يمكنها الهروب من مسؤوليتها". 
 
بدوره، دعا الأمين العام لـ"مراسلون بلا حدود" كريستوف ديلوار في البيان "رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى فرض حظر فوري على صادرات تقنيات المراقبة حتى يتمّ وضع إطار تنظيمي وقائي"، فيما لم يردّ الناطقون باسم بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس وشركة "إن إس أو" على أسئلة لوكالة "فرانس برس" اليوم في شأن دعوة "مراسلون بلا حدود" ومقرّها فرنسا.
 
وضمن قائمة الأهداف المحتملة لبرنامج "بيغاسوس" الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وملك المغرب محمد السادس ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان وأكثر من 180 صحافياً في العالم بما في ذلك وكالة "فرانس برس"، كانوا على اللائحة واستهدفوا بعمليات تجسس بواسطة برنامج خبيث للهواتف الخلوية طوّرته الشركة الإسرائيلية.
 
ويسمح البرنامج إذا اخترق الهاتف الذكي، بالوصول إلى الرسائل والصور وجهات الاتصال وحتى الاستماع إلى اتصالات مالكه.
 
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها لم تطّلع على المعلومات التي جمعها زبائن "إن إس أو".  وأضافت أنّ إسرائيل "توافق على تصدير منتجات إلكترونية حصرياً إلى جهات حكومية لاستخدامها بشكل قانوني وفقط لغرض منع الجرائم والتحقيق فيها ومكافحة الارهاب". ولا تكشف الشركة عن الحكومات التي تشتري منتجاتها.
 
وفي مؤتمر لتقنية المعلوماتية في تل أبيب اليوم، لم يعلّق بينيت الذي جمع ثروته من التكنولوجيا قبل دخول السياسة على التقارير التي طالت شركة "إن إس أو"، لكنه دافع عن أمن الكمبيوتر الصناعي المزدهر في إسرائيل.
 
وأشاد بينيت بالبراعة التكنولوجية الإسرائيلية قائلاً إنه "من كل 100 دولار تم استثمارها في الدفاع السيبراني في جميع أنحاء العالم تم استثمار 41 دولاراً في شركات الدفاع الإلكتروني الإسرائيلية". وأضاف: "نحن، حكومة وأمّة، علينا الدفاع عن أنفسنا". 
 
وعزا الازدهار المحلي لهذا القطاع إلى وحدات الجيش النخبوية التي تعتبر حاضنة للشركات الناشئة، مؤكّداً أنّ "ما لدينا في إسرائيل هو نواة شباب أذكياء جدّاً يدخلون الجيش في سن مبكرة جداً، في المخابرات العسكرية، ويتولون مسؤوليات مهمة".
 
وأشار إلى أنّ الاهتمام العالمي بالتكنولوجيا الإسرائيلية لا يزال قوياً. وقال إنّ "عشرات الدول" وقعت مذكرات للحصول على أدوات إسرائيلية للدفاع ضدّ الهجمات الإلكترونية.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم