الخميس - 26 تشرين الثاني 2020
بيروت 17 °

إعلان

أذربيجان تستعيد إقليماً قرب كراباخ وباشينيان أقال وزيرين في حكومته

المصدر: النهار
أذربيجان تستعيد إقليماً قرب كراباخ
أذربيجان تستعيد إقليماً قرب كراباخ
A+ A-
 
استعادت أذربيجان أمس السيطرة على منطقة أغدام التي تنازل عنها أرمن إقليم ناغورنو- كراباخ بموجب اتفاق للسلام برعاية روسية أنهى ستة أسابيع من الحرب. 
وأغدام هي أولى ثلاث مناطق تسلم إلى أذربيجان بعدما سيطرت عليها القوات الأرمينية منذ ثلاثين عاما في نهاية الحرب التي جرت في تسعينات القرن الماضي وخلفت 30 ألف قتيل ومئات آلاف النازحين، لا سيما من أبناء السكان الأذريين لأغدام. 
وأعلن الرئيس الأذري إلهام علييف بعد دخول جيش بلاده للمنطقة :"تهاني لجميع مواطني أغدام. لستم لاجئين بعد اليوم، ستعودون إلى أراضي أجدادكم"، مضيفاً :"حررنا المنطقة من الفاشية الأرمينية". 
وفي باكو، احتفل السكان بتسليم المنطقة إلى أذربيجان، حيث ساروا في الشوارع رافعين أعلام بلادهم. 
ويكرس الاتفاق الموقع في التاسع من تشرين الثاني، وأجرى المفاوضات في شأنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هزيمة الأرمن بعد ستة أسابيع من القتال قضى فيها آلاف على الأرجح هذا الخريف. وخسرت جمهورية كراباخ المعلنة من جانب واحد أراضي لكنها ضمنت بقاءها.
وإلى تحقيق مكاسب داخل كراباخ بحد ذاتها ولا سيما شوشة ثاني مدن الإقليم، تستعيد باكو بموجب الاتفاق الأقاليم الأذرية السبعة التي كانت تشكل شريطا أمنيا للانفصاليين. 
من جهة أخرى، يجري نشر نحو ألفي جندي روسي لحفظ السلام من أجل ضمان احترام المتحاربين لوقف إطلاق النار. 
ولا يزال اتفاق إنهاء الأعمال العدائية يثير غضب المعارضة في أرمينيا، التي تتهم رئيس الوزراء نيكول باشينيان بأنه "خائن" وتطالب باستقالته. 
وقد استعبد الأخير الاستقالة لكنه استبدل أمس وزيرين في حكومته بينهما وزير الدفاع، بعد أيام من إقالة وزير الخارجية. 
وقطع العشرات الطرقات في وسط العاصمة يريفان وفي غيومري، ثاني أكبر مدن أرمينيا، مرددين "نيكول ارحل!"، قبل أن تفرقهم الشرطة التي أعلنت توقيف 25 شخصاً. 
وأعلن من المكان السياسي الأرميني روبن ميليكيان "هذه خطوة عصيان سلمية، للناس الحق في الإعراب عن امتعاضهم". 
في الأثناء، اقترحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "الاونيسكو"، إرسال بعثة خبراء إلى كراباخ "بموافقة الأطراف المعنية" لوضع قائمة بالممتلكات الثقافية في المنطقة، كما أعلنت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في. 
ويأتي ذلك بعدما تلقت المنظمة في الأسابيع الماضية من جانبي النزاع، معلومات عن خروقات مفترضة لقواعد حماية الارث الثقافي في النزاعات المسلحة، كتدمير ونهب. 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم