الأربعاء - 03 آذار 2021
بيروت 13 °

إعلان

روحاني: نعود إلى الاتفاق النووي إذا عادت إليه الولايات المتحدة

المصدر: النهار
افراد في قوى الامن الداخلي في بحمدون يطلبون الى السائقين تركيب سلاسل حديد للاطارات قبل بلوغهم منطقة ضهر البيدر بسبب كثافة الثلوج.
افراد في قوى الامن الداخلي في بحمدون يطلبون الى السائقين تركيب سلاسل حديد للاطارات قبل بلوغهم منطقة ضهر البيدر بسبب كثافة الثلوج.
A+ A-
 
حض الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، الإدارة الأميركية القادمة على العودة إلى الاتفاق النووي المبرم في 2015 ورفع العقوبات الصارمة المفروضة على طهران، مرحبا بانتهاء عهد الرئيس "المستبد" دونالد ترامب.
وكان الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، الذي تولى السلطة أمس، إن الولايات المتحدة ستعاود الانضمام إلى الاتفاق النووي، الذي يفرض قيودا على أنشطة إيران النووية، إذا عاودت طهران الالتزام الصارم به.
وقال روحاني في اجتماع لمجلس الوزراء بثه التلفزيون :"الكرة في ملعب الولايات المتحدة الآن. إذا عادت واشنطن إلى اتفاق إيران النووي لعام 2015، فإننا سنحترم أيضا التزاماتنا تماما بموجب الاتفاق".
وأضاف  قائلا :"ما ننتظره من الإدارة الأمريكية الجديدة هو العودة إلى العمل بالتزاماتها وفقا للقانون وأن تزيل خلال السنوات الأربع المقبلة إن استطاعت، جميع الصفحات السوداء التي خلفتها الإدارة السابقة خلال السنوات الأربع الماضية".
وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ 2018 عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية الست، والذي يهدف إلى الحد من برنامج طهران النووي ومنعها من صنع أسلحة ذرية. وأعادت واشنطن فرض العقوبات التي ألحقت ضررا كبيرا بالاقتصاد الإيراني.
وردت إيران، التي تنفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية، على سياسة "الضغوط القصوى" التي ينتهجها ترامب بخرق الاتفاق تدريجيا. وقالت طهران مرارا إن في إمكانها التراجع عن تلك الانتهاكات بسرعة إذا رُفعت العقوبات الأميركية.
وقال أنطوني بلينكن، الذي اختاره بايدن وزيرا للخارجية، الثلثاء إن الولايات المتحدة لن تتخذ قرارا سريعا بشأن ما إذا كانت ستنضم مجددا إلى الاتفاق. 
وصرح روحاني :"انتهت مسيرة المستبد ترامب السياسية وحكمه المشؤوم اليوم وسياسة الضغوط القصوى التي اتبعها مع إيران فشلت فشلا تاما... مات ترامب لكن الاتفاق النووي لا يزال على قيد الحياة".
ويرى بايدن على ما يبدو أن العودة إلى الاتفاق تعتبر تمهيدا لمحادثات أوسع في شأن أنشطة إيران النووية وفي مجال الصواريخ الباليستية ونشاطها الإقليمي. لكن إيران تستبعد وقف برنامجها الصاروخي أو تغيير سياستها في المنطقة.
والثلثاء، قال الجنرال المتقاعد لويد أوستن، الذي اختاره بايدن لتولي وزارة الدفاع "البنتاعون"، إن إيران تمثل تهديدا للحلفاء في المنطقة وللقوات الأميركية المرابطة في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للتلفزيون الرسمي :"الولايات المتحدة ودول غربية أخرى هي من حولت منطقتنا إلى برميل بارود، وليس إيران".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم