الجمعة - 04 كانون الأول 2020
بيروت 20 °

إعلان

خليل زاد يندّد بتصاعد العنف في أفغانستان: "يهدّد عملية السلام والتفاهم"

المصدر: أ ف ب
دخان يتصاعد من موقع انفجار سيارة مفخخة استهدفت مقراً للشرطة الأفغانية في فيروز كوه عاصمة ولاية غور )18 ت1 2020، أ ف ب).
دخان يتصاعد من موقع انفجار سيارة مفخخة استهدفت مقراً للشرطة الأفغانية في فيروز كوه عاصمة ولاية غور )18 ت1 2020، أ ف ب).
A+ A-
ندّد الموفد الأميركي الخاص بأفغانستان، الإثنين، بمستويات "عالية مقلقة" من العنف غداة  هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقرا للشرطة الأفغانية أسفر عن 16 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى.

وتأتي تصريحات الديبلوماسي المخضرم زلماي خليل زاد، الذي ترأس مفاوضات مع حركة طالبان للتوصل لاتفاقية انسحاب من أفغانستان في شباط، بالتزامن مع تصاعد وتيرة أعمال العنف في أنحاء أفغانستان، ما يعرض للخطر مفاوضات السلام الدائرة بين حكومة كابول وطالبان.

وكتب خليل زاد في تويتر أن "استمرار المستويات العالية من أعمال العنف يمكن أن يهدد عملية السلام والاتفاقية والتفاهم الجوهري بأن ليس هناك حل عسكري".

وأضاف: "العنف اليوم لا يزال بوتيرة عالية مقلقة رغم التأكيد أخيرا ضرورة خفضه بشكل كبير".

الأحد، انفجرت سيارة مفخخة قرب مقر للشرطة في ولاية غور (غرب)، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 154 بجروح، وفق ما أفاد مدير مستشفى محلي هو محمد عمر لالزاد وكالة فرانس برس الإثنين.

وأضاف أن من بين الجرحى خمسة أطفال وتسع نساء و26 عنصرا من قوات الأمن.

وأكد عارف عابر، المتحدث باسم حاكم غور، الأرقام.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. لكن مسؤولين أفغانا حملوا طالبان المسؤولية.

وفي ولاية هلمند (جنوب)، أرغمت آلاف العائلات على الفرار من منازلها في الأيام القليلة الماضية، وسط اندلاع معارك عنيفة بين طالبان والقوات الحكومية.

وتستمر أعمال العنف رغم إعلان خليل زاد الأسبوع الماضي أن طالبان أكدت للقوات الأميركية أنها ستخفض الهجمات وتقلل الإصابات.

ويتضاءل تأثير الولايات المتحدة في ميدان المعارك في أفغانستان في وقت يسعى البنتاغون لسحب جميع الجنود المتبقين بحلول أيار المقبل.

وكان الرئيس دونالد ترامب قال إن على القوات الأميركية أن تعود قبل ذلك الوقت، مثيرا تساؤلات عما إذا إصرار واشنطن على أن يكون انسحابها من أفغانستان بعد حرب استمرت 19 عاما حقا "رهن ظروف".

وسارعت طالبان إلى استغلال عدم التحرك الأميركي على ما يبدو، وبدأت بالسعي لتحقيق مكاسب عسكرية جديدة فور التوقيع على اتفاقية الانسحاب مع الولايات المتحدة.

وقال خليل زاد إن "الاعتقاد بأن العنف يجب أن يتصاعد للفوز بتنازلات على طاولة المفاوضات ينطوي على مخاطر كبيرة. مثل هذا الأسلوب يمكن أن يقوض عملية السلام ويكرر الحسابات الخاطئة للقادة الافغان".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم