علماء دين من طالبان يحضرون اجتماعًا عامًا حول الرعاية الاقتصادية في صالون خاص في قندهار (18 آب 2022، أ ف ب).
قال الزعيم الأعلى لطالبان هبة الله آخندزاده إن الحركة ستتعامل مع المجتمع الدولي وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، وذلك حسبما جاء في نسخة من خطاب له نشرتها وزارة الإعلام الأفغانية اليوم الجمعة.
ولم تعترف أي دولة بعد بحركة طالبان حكومة رسمية لأفغانستان، وتواجه الحركة صعوبات في التعامل مع أزمة اقتصادية طاحنة بسبب تنفيذ صارم لعقوبات دولية وقطع المساعدات التنموية.
وضغطت العديد من الحكومات، بينها واشنطن، على طالبان لتخفيف القيود المفروضة على النساء وفتح المدارس الثانوية للفتيات.
وذكرت وكالة أنباء باختر الرسمية أن نحو ثلاثة آلاف من شيوخ القبائل والمسؤولين ورجال الدين تجمعوا في مدينة قندهار جنوب البلاد، مقر آخندزاده، أمس الخميس في ثاني تجمع من نوعه منذ تولي الحركة السلطة قبل نحو عام.
وقال الزعيم الأعلى في خطابه "دعونا لهذا الاجتماع للتدبر في الحرية التي حصلنا عليها بفضل من الله وحققناها بدم مجاهدينا".
وتابع "سنتعامل مع المجتمع الدولي وفقا للشريعة الإسلامية... لن نتعامل مع أي دولة أخرى إذا لم تكن الشريعة تسمح بذلك".
وهناك محادثات مستمرة مع ديبلوماسيين أميركيين، بخاصة في ما يتعلق بكيفية إنعاش القطاع المصرفي في البلاد والإفراج المحتمل عن أصول البنك المركزي المجمدة في الخارج. لكن مسؤولين أشاروا إلى أن تحقيق تقدم لا يزال يواجه العديد من العقبات.
وزادت حدة التوتر الشهر الماضي عندما نفذت الولايات المتحدة ضربة بطائرة مسيرة في وسط كابول قتلت زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري واتهمت طالبان بمخالفة اتفاق بينهما بعدم إيوائه.
وذكرت وكالة باختر الرسمية أن اجتماع أمس الخميس خرج بقرارات عدة، منها قرار بإدانة الضربة الأميركية وآخر باعتبار أي دولة جوار سمحت باستخدام مجالها الجوي لتنفيذ الضربة متواطئة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد
المشرق-العربي
1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي
1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي
1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.
نبض