الثلاثاء - 11 أيار 2021
بيروت 26 °

إعلان

مسؤولون إيرانيّون: المحادثات النوويّة تحرز بعض التقدّم وقد نبرم اتفاقاً موقتاً

المصدر: رويترز
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ملتقيا نظيرته الإندونيسية ريتنو مارسودي في جاكرتا (19 نيسان 2021، أ ف ب).
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ملتقيا نظيرته الإندونيسية ريتنو مارسودي في جاكرتا (19 نيسان 2021، أ ف ب).
A+ A-
قال مسؤولون إيرانيون، اليوم الاثنين، إن طهران والقوى العالمية أحرزت بعض التقدم بشأن سبل إحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة لاحقا، وإن اتفاقا موقتا قد يكون سبيلا لكسب الوقت من أجل التوصل إلى تسوية دائمة.

تجتمع إيران والقوى العالمية في فيينا منذ أوائل نيسان للعمل على الخطوات التي يتعين اتخاذها لإعادة طهران وواشنطن إلى الالتزام الكامل بالاتفاق، وتطرقوا إلى العقوبات الأميركية وانتهاكات إيران للاتفاق في الآونة الأخيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي أسبوعي في طهران: "نحن على المسار الصحيح، وأُحرز بعض التقدم، لكن ذلك لا يعني أن محادثات فيينا وصلت إلى المرحلة الأخيرة".

وكتب ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، على تويتر اليوم الاثنين: "لا تزال الحلول العملية بعيدة المنال، لكننا انتقلنا من الكلام العام إلى الاتفاق على خطوات معينة نحو الهدف".

وقالت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي تولت السلطة في كانون الثاني متعهدة العودة إلى الاتفاق، إنها مستعدة "لرفع كل العقوبات التي لا تتسق" معه، لكنها لم تحدد أي الإجراءات كانت تعني.

يقول ديبلوماسيون إن خطوات متتالية من كل طرف قد تقدم حلا، في حين قال مسؤولون إيرانيون لرويترز إن المحادثات بالغة الأهمية في فيينا قد تسفر عن اتفاق مؤقت لإتاحة المجال للديبلوماسية للعمل على تسوية دائمة.

وقال مسؤول إيراني: "الموعد النهائي الذي يحل في مايو يقترب... ما يُناقش في فيينا بالنسبة للأجل القريب هو الخطوط العريضة الرئيسية لاتفاق موقت لمنح كل الأطراف مزيدا من الوقت لحل المشاكل الفنية المعقدة".

وكان يشير إلى قانون أقره البرلمان الإيراني الذي يهيمن عليه المحافظون ويلزم الحكومة بتشديد موقفها النووي إذا لم تُرفع العقوبات.

وقال مسؤول إيراني آخر إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن الخطوات الفنية لرفع جميع العقوبات، فقد تعلق طهران تخصيب اليورانيوم إلى نسبة نقاء 20 بالمئة في مقابل الإفراج عن أموالها المحتجزة في دول أخرى.

وتقول إيران إن 20 مليار دولار من إيراداتها النفطية مجمدة في دول مثل كوريا الجنوبية والعراق والصين بموجب نظام العقوبات الأميركي منذ 2018.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم