السبت - 24 تشرين الأول 2020
بيروت 34 °

إعلان

إيران أعلنت انتهاء الحظر على تسلحها وبومبيو يُحذر

المصدر: النهار
صورة مؤرخة في 13 تشرين الثاني 2012 لرجل دين إيراني قرب جنود وبطارية صواريخ خلال مناورات في مكان ما من إيران.(أ ب)
صورة مؤرخة في 13 تشرين الثاني 2012 لرجل دين إيراني قرب جنود وبطارية صواريخ خلال مناورات في مكان ما من إيران.(أ ب)
A+ A-
 
حذر وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو أمس، من أن أي عملية بيع اسلحة لايران ستؤدي الى عقوبات، وذلك بعدما اكدت طهران أنّ حظر شراء وبيع الأسلحة التقليدية الذي تفرضه عليها الأمم المتحدة رُفِع "تلقائيّاً".
 
وقال بومبيو في بيان إن "الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتها الوطنية لفرض عقوبات على أي فرد أو كيان يساهم في شكل ملموس في إمداد وبيع ونقل أسلحة تقليدية الى ايران".   
 
واضاف: "على كل الدول التي ترغب في السلام والاستقرار في الشرق الاوسط وتدعم مكافحة الارهاب ان تمتنع عن المشاركة في الاتجار بالاسلحة مع ايران".
 
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قالت في بيان أصدرته ليل السبت-الأحد، إن رفع حظر التسلح سيسمح لإيران باستيراد وتصدير السلاح وإجراء التعاملات المالية المرتبطة بذلك وفقا لسياساتها الدفاعية.
 
وأوضحت أن انتهاء حظر التسلح على إيران، يتم بشكل آلي ولا يحتاج لبيان أو قرار جديد من مجلس الأمن.
 
وأشارت إلى أنه "يمكن إيران منذ اليوم تأمين أي أسلحة أو معدات تلزمها ومن أي مصدر كان ودون أي قيود قانونية وبناء على الحاجات الدفاعية". وأكدت "لن نعترف بفرض أي قيود مالية أو اقتصادية أو في مجال الطاقة والتسلح".
 
وأوضحت مع ذلك "أن إيران تعتمد على نفسها في الدفاع ولا ترى ضرورة في شراء الأسلحة لأنها تتوقع رفع حظر السلاح". وشددت على أن "إيران تمكنت من تأمين حاجاتها الدفاعية في السابق وستواصل سياستها هذه، ولا مكان للأسلحة غير التقليدية وأسلحة الدمار الشامل في استراتيجية إيران الدفاعية".
 
وأضافت أنه "لا مكان لاستيراد الأسلحة التقليدية بشكل عشوائي في السياسة الدفاعية الإيرانية". وقالت إن "إيران لم تكن البادئة بأي حرب في التاريخ المعاصر على رغم من الخلافات وتفوقها في القوة"، وأردفت: "تجارة الأسلحة المربحة بين الدول الغربية وبعض دول المنطقة أدت بشكل لافت إلى ارتكاب جرائم الحرب في الشرق الأوسط كالعدوان على اليمن".
 
وأشارت إلى أن "الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة بسن قوانينها وأنظمتها بقرار رفع حظر التسلح عن إيران على رغم من جهود واشنطن لتقويض مصالح طهران في الاتفاق".
 
وقالت إن "على الولايات المتحدة أن تتخلى عن نهجها المدمر تجاه القرار 2231"، ومضت قائلة: "على واشنطن العودة إلى الامتثال الكامل بالتزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، ووقف الأعمال المخالفة للقانون الدولي وتجاهل النظام الدولي، وتجنب إثارة عدم الاستقرار في غرب آسيا".
 
ووقعت إيران عام 2015 مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا اتفاقا لتسوية قضية البرنامج النووي الإيراني، ينص على رفع العقوبات الدولية عن طهران وإلغاء الحظر على تسلحها في غضون 5 سنوات.  
 
وتعارض الولايات المتحدة، التي قرر رئيسها الحالي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي في 2018، إلغاء الحظر على شراء إيران أسلحة من الخارج، كما تصر على إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.