السبت - 31 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

هل أضحى الاتّحاد الأوروبّيّ نموذج المستقبل؟

المصدر: "النهار"
جورج عيسى
Bookmark
علم الاتحاد الأوروبي - "أ ب"
علم الاتحاد الأوروبي - "أ ب"
A+ A-
في 24 أيلول الماضي، وتحت عنوان "لماذا تنجح أوروبا"، عدّد أستاذ العلوم السياسية في جامعة "برينستون" أندرو مورافتشيك الأسباب التي جعلت الاتحاد الأوروبّيّ يخالف توقّعات النقّاد الذين تحدّثوا عن انهيار هذا المشروع سياسياً واقتصادياً. فهو تعامل مع جائحة "كوفيد-19" بشكل جيّد، ولا يبدو أنّ هنالك دولة أخرى تريد السير على خطى بريطانيا والخروج من الاتّحاد. كذلك، فشل الشعبويّون في تهديد وحدة أوروبا فتمكّنت من زرع الاستقرار في أوكرانيا عبر مساعدات كثيرة، كما نجحت في التعامل مع التهديد الروسيّ. كذلك، تخطّت أوروبا مشكلة اللجوء التي بدأت سنة 2015، فيما استغلّت حجم سوقها من أجل فرض معايير تصنيعية في البيانات والتكنولوجيا.بحسب ما يذكره الأستاذ الجامعيّ نفسه في مجلّة "فورين بوليسي"، لا تشنّ أوروبا حروباً تجارية أو عسكرية كما تفعل الولايات المتحدة، ولا تقوّض الانتخابات و"تلوّث" الإنترنت كما تفعل روسيا، ولا تضع أقلّياتها الإثنيّة في معسكرات أو تفتعل الصدامات العسكريّة على حدودها، بعكس ما تفعل الصين. وبينما تساءل الأميركيون عمّا إذا كانت الدول الديموقراطية قادرة على مواصلة صناعة القرار بناء على البيانات والخبراء، أتى الردّ الأوروبّيّ بالإيجاب. "أوروبا هي .المستقبل"، وفقاً لما يستنتجه مورافتشيك."كورونا"لا شكّ في أنّ أوروبا حقّقت أداء أفضل من الولايات المتّحدة في مواجهة "كورونا". فمنذ آذار وحتى تموز 2020، كانت نسبة الوفيات في الولايات المتحدة بسبب الفيروس أعلى بـ 28% من تلك المسجّلة في دول الاتّحاد. وبين حزيران وأوائل آب، كان الفارق في الإصابات اليوميّة هائلاً بين الطرفين حيث لم تكن الأرقام تتعدّى 10 آلاف في أوروبا بينما تراوحت بين 20 و 40 ألفاً في...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة