الأربعاء - 23 حزيران 2021
بيروت 24 °

إعلان

قضية الطائرة الأوكرانية تابع... إيران تشير إلى خطأ من مشغّل الدفاعات الجوية

المصدر: "أ ف ب"
حطام الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها إيران في كانون الثاني 2020 (أ ف ب).
حطام الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها إيران في كانون الثاني 2020 (أ ف ب).
A+ A-
نشرت إيران، اليوم، تقريراً نهائياً في شأن إسقاط الطائرة الأوكرانية من قبل دفاعاتها الجوية في كانون الثاني 2020، يرفع المسؤولية عن التسلسل القيادي في القوات المسلحة، سارعت كييف الى انتقاده واعتباره محاولة "لاخفاء الأسباب الحقيقية" للكارثة الجوية.
 
تحطمت طائرة "بوينغ" تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بعيد إقلاعها من طهران متجهة الى كييف في الثامن من كانون الثاني 2020، ما أسفر عن مقتل 176 شخصاً كانوا على متنها. وأقرت القوات المسلحة بعد ثلاثة أيام، بأن الطائرة أسقطت عن طريق "الخطأ" في ليلة توتر عسكري بين طهران وواشنطن.
 
نشرت المنظمة الإيرانية للطيران المدني اليوم، تقريرها النهائي في شأن الحادث باللغتين الفارسية والإنكليزية. ووردت في النسخة الإنكليزية التي تألفت من 145 صفحة، فقرتان عن "أسباب الحادث والعوامل التي ساهمت به"، حيث تضمّنت الفقرة الأولى معطيات سبق نشرها، وهي أن أنظمة "الدفاع الجوي" أطلقت صاروخين نحو الطائرة، ما أدى لـ"تحطمها وانفجارها الفوري على الأرض".
 
كما أفادت الثانية أن "الإجراءات التخفيفية ومستويات الدفاع في إدارة المخاطر أثبتت عدم فاعليتها بسبب وقوع خطأ غير متوقع في تحديد التهديد، وفشلت في نهاية المطاف في حماية سلامة الرحلة ضد الأخطار التي تسببت بها حالة الانذار لقوات الدفاع".
 
إلى ذلك، أشار التقرير الى أن "مشغّل نظام الدفاع الجوي" لحظ وجود "هدف" في الجو، مضيفاً أنه "من دون تلقي ردّ (أمر) من مركز التنسيق، خلص المشغّل الى أن الهدف المرصود يشكل تهديداً، وأطلق صاروخاً في اتجاهه".
 
 
"اخفاء الأسباب الحقيقية"
تلك الليلة، كانت الدفاعات الجوية في حال تأهب خشية وقوع ضربة أميركية ردّاً على هجوم صاروخي نفذته طهران قبل ساعات من ذلك، واستهدف قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق حيث يتواجد جنود أميركيون.
 
كما أتى الاستهداف الإيراني للقاعدة ردّاً على اغتيال اللواء في الحرس الثوري قاسم سليماني بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني 2020.
 
في تعليق على التقرير، انتقد وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا عدم أخذ طهران في الاعتبار "أكثر من 90 صفحة من الملاحظات والاقتراحات" التي قدمها الجانب الأوكراني. وأضاف: "ما نراه منشوراً اليوم ليس سوى محاولة مبيتة من أجل اخفاء الأسباب الحقيقية لاسقاط طائرتنا المدنية".
 
وكان تقرير لمنظمة الطيران المدني الإيرانية صدر في تموز من العام الماضي، اعتبر أن "العامل الرئيسي" خلف تحطم الطائرة كان "خطأ بشرياً" في التحكّم برادار، تسبب بأوجه خلل أخرى في عمله.
 
وأثار الحادث جدلاً وانتقادات واسعة في إيران، لا سيما وأن إقرار القوات المسلحة بإسقاط الطائرة عن طريق "الخطأ"، صدر بعد ثلاثة أيام من الحادث.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم