مقطع مصوّر يظهر تخلّي جنود روس عن مراكزهم عبر النهر من خيرسون

مقطع مصوّر يظهر تخلّي جنود روس عن مراكزهم عبر النهر من خيرسون
رجل يحمل زجاجات مياه من نهر دنيبرو في خيرسون (14 ت2 2022، أ ف ب).
Smaller Bigger
أظهرت صور، اليوم الثلثاء، أن الجنود الروس قد انسحبوا في ما يبدو من بلدة أوكرانية عبر نهر دنيبرو في مقابل مدينة خيرسون التي تخلوا عنها الأسبوع الماضي، الأمر الذي يوحي بأن واحدة من أكبر عمليات التقهقر خلال هذه الحرب ربما لم تنته عند حدود النهر.

وأبلغ الرئيس فولوديمير زيلينسكي قادة العالم إنه لن يكون هناك أي تراخ في الحملة العسكرية الأوكرانية لطرد القوات الروسية من بلاده، وذلك عقب الانتصار الذي تحقق الأسبوع الماضي في العاصمة الاقليمية الوحيدة التي كانت قد وقعت تحت سيطرة روسيا منذ بدء الغزو.

وقال زيلينسكي في كلمة ألقاها عبر دائرة تلفزيونية أمام قمة العشرين في إندونيسيا "لن نسمح لروسيا بأن تتريث وتحشد قواتها ثم تبدأ سلسلة جديدة من الإرهاب وزعزعة الاستقرار العالمي".

وأضاف "أنا مقتنع أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب الذي يمكن فيه وقف الحرب الروسية المدمرة ويجب ذلك".

وتدفقت القوات الأوكرانية محاطة بالسكان المبتهجين على خيرسون في الأيام القليلة الماضية لحصد أكبر جوائز الحرب حتى الآن، وهي المدينة التي كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن قبل ستة أسابيع أنها ستكون روسية إلى الأبد.

كانت روسيا قد قالت إنها تسحب قواتها عبر نهر دنيبرو ذي الهنغاري المتسع إلى مواقع أكثر سهولة في الدفاع عنها على الضفة المقابلة. لكن مقطعا مصورا التُقط في بلدة أوليشكي، عبر جسر منهار فوق دنيبرو من خيرسون، لم يظهر به ما يشير إلى أي وجود روسي.

وقطع سائق الطريق الرئيسي بسرعة كبيرة في سيارته من دون أن يمر بأي نقاط تفتيش أو أعلام روسية. وبدا أن خنادق عدة بطول الطريق قد هُجرت. وتأكدت رويترز من موقع التقاط المقطع بناء على وجود معالم واضحة به.

وقال الجيش الأوكراني الليلة الماضية إنه أطلق النار على مراكز للعدو في أوليشكي لكن مسؤولين أوكرانيين لم يعلقوا على صور تظهر على ما يبدو انسحاب القوات الروسية.

زخم
وقال فيليب إنغرام وهو ضابط كبير سابق بالاستخبارات العسكرية البريطانية إن "أوكرانيا عندها المبادرة والزخم، وتملي على الروس مكان المعركة التالية وموعدها".

وزار زيلينسكي خيرسون أمس الاثنين للاحتفال بالنصر هناك وصافح الجنود ولوح بيده للمدنيين. وقال إن أوكرانيا جمعت بالفعل أدلة على 400 جريمة حرب على الأقل ارتكبتها القوات الروسية أثناء الاحتلال المستمر منذ ثمانية أشهر بما في ذلك عمليات قتل وخطف.

ومن جانبها قالت روسيا في الآونة الأخيرة إنها تركز على شرق أوكرانيا حيث زعمت السيطرة على قرية بافليفكا الواقعة على خط الجبهة بإقليم دونيتسك.

واحتلت الحرب بؤرة تركيز مجموعة العشرين إذ أدان زعماء غربيون موسكو. وبرغم أن روسيا عضو بمجموعة العشرين وأوكرانيا ليست كذلك فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يحضر القمة.

وفي كلمته لزعماء العالم المجتمعين بجزيرة بالي الإندونيسية، وصف زيلينسكي مقترحا للسلام يقضي بسحب روسيا جميع قواتها من أوكرانيا وتحرير جميع الأسرى وإعادة تأكيد وحدة وسلامة الأراضي الأوكرانية.

ويعتزم زيلينسكي تمديد برنامجا لتأمين صادرات الحبوب الأوكرانية إلى أجل غير مسمى وتوسيع نطاقه ليشمل ميناء ميكولايف البعيد عن مدى المدافع الروسية بعد التقدم في خيرسون.

وقال "من فضلكم اختاروا طريقكم للقيادة - وسنطبق معا بالتأكيد صيغة السلام".

وقال مسؤول أميركي كبير إن الولايات المتحدة تتوقع أن تدين مجموعة العشرين حرب روسيا في أوكرانيا وتأثيرها على الاقتصاد العالمي. لكن عضوية روسيا في المجموعة تجعل الإجماع حول أوكرانيا غير مرجح، ورفض المسؤول تحديد الشكل الذي تتخذه الإدانة.

واتهم وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي يرأس وفد روسيا في غياب بوتين الغرب بمحاولة تسييس إعلان للقمة بتضمينه كلمات تدين تصرفات روسيا في مسودة الإعلان.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

الخليج العربي 3/14/2026 3:10:00 PM
قرقاش: في الإمارات نثبت كل يوم أن صلابتنا أقوى من حقد المعتدي
المشرق-العربي 3/14/2026 7:08:00 AM
السفارة الأميركية تقع في المنطقة الخضراء في بغداد وتضم بعثات دبلوماسية ومؤسسات دولية وهيئات حكومية.
المشرق-العربي 3/14/2026 2:30:00 PM
انضمّت سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش".