الأحد - 19 أيلول 2021
بيروت 26 °

إعلان

الإمارات وإسرائيل تتطلعان إلى تريليون دولار في العلاقات الاقتصادية

المصدر: "أ ف ب"
 رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان في البيت الأبيض (أ ف ب).
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان في البيت الأبيض (أ ف ب).
A+ A-
مر عام على توقيع الإمارات اتفاق إقامة علاقات مع إسرائيل في 15 أيلول 2020، في خطوة تتطلع الدولة الخليجية الثرية أن تعود عليها بتريليون دولار من التبادلات الاقتصادية.

وبرعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وحضوره، وقّعت إسرائيل اتّفاق إقامة علاقات مع كلّ من الإمارات والبحرين، في خطوة ندّد بها الفلسطينيون ووصفوها بـ"طعنة في الظهر".

والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقّع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، وتلتها البحرين، ثمّ السودان وأخيراً المغرب، بعد اعتراف الأردن (1994) ومصر (1979) بإسرائيل.

ومنذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات، أبرمت الإمارات وإسرائيل عدداً من الاتفاقات التجارية، وارتفع عدد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في البلد الخليجي.

وتأمل الإمارات وإسرائيل اللتان تضرّر اقتصاداهما بفعل فيروس كورونا، تحقيق مكاسب كبرى من اتفاق التطبيع، لاسيّما بالنسبة إلى دبي الباحثة عن شركاء جدد في قطاعات السياحة والتكنولوجيا والأعمال.

وزار وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد في تموز الماضي الإمارات ليدشّن سفارة بلاده في أبوظبي والقنصلية في دبي. وافتتحت الإمارات سفارة لها في تل أبيب.

كما أكّد وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق المري في حديث مع المجلس الأطلسي الأميركي للأبحاث الإثنين "بعد مرور عام على اتفاقات ابراهام، لدينا حكاية لنقولها".

وبحسب الوزير الإماراتي فإنّه "قمنا بتبادل السفراء، ووقعنا أكثر من 60 مذكرة تفاهم. لدينا 600-700 مليون دولار من التبادل التجاري".

وأضاف: "نحن نتطلع إلى خلق أكثر من تريليون دولار من النشاط الاقتصادي خلال العقد المقبل".

وهناك أيضاً اتفاق نفطي بين البلدين يرمي إلى نقل النفط إلى ميناء إيلات على البحر الأحمر، ثمّ عبر خط أنابيب عبر الأراضي الإسرائيلية إلى ميناء عسقلان على البحر المتوسط، ليتمّ شحنه بعد ذلك إلى أوروبا.

وكانت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية أعلنت الشهر الماضي إرجاء تنفيذ الاتفاق، ما من شأنه تجميد المشروع الذي أثار غضب جمعيات إسرائيلية مدافعة عن البيئة.

وتؤكّد السعودية باستمرار سياستها التي تتبناها منذ سنوات والتي تربط تطبيع العلاقات مع إسرائيل بتسوية النزاع الإسرائيلي مع الفلسطينيين.

اتفاق استراتيجي
وهناك انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإسرائيل في الإمارات والبحرين، ولكن من النادر أن يتمّ توجيه انتقادات علنية للتطبيع لتجنّب إثارة غضب السلطات.

ولم تتأثر العلاقات بالتصعيد الأخير بين إسرائيل والفلسطينيين خصوصاً في القدس الشرقية وحتّى بعد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقال إيلان شتولمان ستاروستا الذي أصبح أول قنصل لبلاده في دبي لوكالة "فرانس برس" الشهر الماضي إنّ "كلّ العالم العربي كان مشغولاً بما يحدث في غزة مع الصور"، موضحاً "لكنهم لم يقوموا بتغيير سياستهم لأن السلام مع إسرائيل هو مصلحة وطنية بالنسبة للإمارات، وكذلك للحكومة الإسرائيلية".

وتابع "بالنسبة لنا، هو أمر استراتيجي".

وزار نحو 200 ألف إسرائيلي الإمارات منذ إقامة العلاقات، بحسب القنصل. وقدّر ستاروستا أنّ "هناك 40 شركة إسرائيلية في مناطق التجارة الحرّة في الإمارات".

وبالإضافة إلى ذلك، سيبدأ إماراتيان بالدراسة في جامعتين إسرائيليتين هذا العام.

ويأمل القنصل العام في أن تدفع اتفاقات ابراهام إلى المزيد من الروابط في المنطقة.

وتابع: "إذا تمكنا من جعل هذا السلام يعمل، وهو يعمل حالياً لمصلحة المواطنين الإسرائيليين والإماراتيين، فإنّه بالإمكان تطبيق هذا النموذج في دول أخرى في المنطقة".
 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم