الثلاثاء - 11 أيار 2021
بيروت 21 °

إعلان

استطلاع رأي عالمي يكشف تدني الثقة في اللقاحات الصينيّة والروسيّة

المصدر: رويترز
رجل يتلقى لقاح كورونا في بابيتي في بولينيزيا الفرنسية (12 ك2 2021، أ ف ب).
رجل يتلقى لقاح كورونا في بابيتي في بولينيزيا الفرنسية (12 ك2 2021، أ ف ب).
A+ A-
كشف استطلاع عالمي للرأي، اليوم الجمعة، أن الناس في أنحاء العالم يرغبون عموما في الحصول على لقاح ضد مرض كوفيد-19. لكن مشاعر الريبة إزاء اللقاحات التي تنتجها الصين وروسيا تفوق مخاوفهم من اللقاحات المصنوعة في ألمانيا أو الولايات المتحدة.

وخلُص الاستطلاع، الذي أجرته شركة يوغوف لاستطلاعات الرأي واطلعت عليه رويترز بشكل حصري، إلى أن البريطانيين والدانماركيين هم الأشد حرصا على تلقي اللقاح عندما يتسنى لهم ذلك، في حين أن الفرنسيين والبولونيين أكثر ترددا.

استند الاستطلاع على أسئلة تم طرحها على نحو 19 ألف شخص.

وتوصل أيضا إلى أن مستوى الرغبة في الحصول على اللقاح زاد في كثير من الدول في الأسابيع الأخيرة، بعد البدء في توزيع اللقاحات، التي طورتها شركات أميركية وروسية وصينية وألمانية وبريطانية، وإعطائها للناس في أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا.

وفي بريطانيا، أعرب 73 في المئة عن رغبتهم في تلقي اللقاح، بينما وصلت النسبة في الدنمرك إلى 70 بالمئة.

لكن أقل من نصف من شملهم الاستطلاع في الولايات المتحدة، قالوا إنهم مستعدون لتلقي لقاح مضاد لكوفيد-19، وهي نسبة ثابتة بشكل عام منذ يوليو تموز.

وقال 37 في المئة ممن شملهم الاستطلاع في بولونيا و48 بالمئة في فرنسا إنهم سيرفضون لقاحات كوفيد-19 إذا عرضت عليهم.

- انتظار لحين اتضاح الرؤية -

ستكون ثقة السكان في اللقاحات عاملا جوهريا في خيارات الحكومات للحد من معدل الإصابة في الجائحة المستمرة منذ عام بعد أن أصاب فيروس كورونا أكثر من 92 مليون شخص في شتى أنحاء العالم وفتك بما لا يقل عن مليون و980 ألفا.

توصلت دراسة نشرها باحثون في مجال الثقة باللقاحات في تشرين الثاني إلى أن نظريات المؤامرة والتضليل تغذي مشاعر الريبة، ويمكن أن تؤدي إلى تدني معدلات التطعيم إلى ما هو أدنى من المستويات المطلوبة لحماية المجتمعات.

وكشف استطلاع يوغوف، اليوم الجمعة، أن الغالبية داخل الأقليات ذات الحجم الكبير في العديد من البلدان يقولون إنهم يفضلون الانتظار لحين التأكد من سلامة اللقاحات، وأن قلة فقط منهم هم الذين يرفضونه مدفوعين بآراء راسخة مناهضة للتطعيمات.

وفي فرنسا، كانت نسبة من يرفضون اللقاح لأنهم "يعارضون اللقاحات عموما" هي الأعلى، بحيث بلغت تسعة بالمئة من السكان، لكنها مع ذلك أقل بكثير من النسبة المئوية لرافضي لقاح كوفيد-19 بالتحديد.

ومع زيادة الإنتاج وعمليات التسليم، استكشف استطلاع يوغوف أيضا المواقف إزاء التطعيم الإلزامي وهي سياسة تناقشها بعض الحكومات في محاولة لتحصين أكبر عدد ممكن.

ولاقت الفكرة أكبر قدر من الاستحسان في الهند وبلغت نسبة مؤيديها 77 في المئة، تليها إندونيسيا بنسبة 71 بالمئة، والمكسيك بنسبة 65 بالمئة.

وانقسم البريطانيون إزاءها، إذ أيدها 40 في المئة وعارضها 42، وكان الأميركيون أكثر ميلا إلى المعارضة بنسبة 46 في المئة مع تأييد 29 بالمئة فحسب لإلزامية التطعيم.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم