الأربعاء - 19 كانون الثاني 2022
بيروت 10 °

إعلان

لماذا يناسب توقيت التفاوض روسيا أكثر من الغرب؟

المصدر: "النهار"
جورج عيسى
Bookmark
روسيا تتفاوض حول "الضمانات الأمنية" من موقع قوة - الصورة عن "أ ف ب"
روسيا تتفاوض حول "الضمانات الأمنية" من موقع قوة - الصورة عن "أ ف ب"
A+ A-
تبدو تطوّرات السنة الماضية شبه مثاليّة سياسيّاً بالنسبة إلى الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين. وهذا ما يدفعه إلى التصعيد خلال التفاوض مع الغرب بشأن "الضمانات الأمنيّة" التي تطالب بها روسيا. في الواقع، يمكن القول إنّ بوتين حقّق عودة قويّة إلى الساحة الأوراسيّة بعد فترة ظهر فيها أنّه يواجه تعثّرات خارجيّة خصوصاً في أواخر 2020.  تسلسل بعض الأحداثفي شهر آب من تلك السنة، واجهت بيلاروسيا تظاهرات كبيرة بسبب اعتراض شعبيّ على نتائج الانتخابات الرئاسيّة التي فاز بها الرئيس ألكسندر لوكاشينكو. أعادت تظاهرات بيلاروسيا إلى الأذهان مشاهد "الثورات الملوّنة" التي انتشرت في عدد من الدول السوفياتية السابقة أوائل الألفيّة الحاليّة. اتّهمت المعارضة السلطات بـ"تزوير" العمليّة، وهكذا فعل الاتّحاد الأوروبّيّ. في أيلول، اندلعت حرب ناغورنو كراباخ الثانية والتي انتهت بفوز أذربيجان مدعومة من تركيا على أرمينيا التي لم تجد سنداً من روسيا، على الرغم من عضويّتيهما في منظمة معاهدة الأمن الجماعيّ. وقالت موسكو إنّ إقليم ناغورنو كراباخ غير مشمول بالمعاهدة الدفاعيّة. في جميع الأحوال، بدا أنّ تركيا حقّقت خرقاً استراتيجيّاً في جنوب القوقاز، وهو أحد فضاءات النفوذ التقليديّة لروسيا في "الجوار القريب".  وفي 4 تشرين الأول، شهدت قرغيزستان انتخابات تشريعيّة طغت عليها اتهامات بشراء الأصوات والتلاعب فاندلعت موجة من السخط العام في العاصمة بيشكيك. في 15 تشرين الأول، استقال الرئيس سورونباي جينبيكوف. نتج عن تلك التظاهرات وصول سياسيّين غير مرتبطين بالإرث السوفياتيّ. وكان بوتين قد شكر...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم