الأحد - 07 آذار 2021
بيروت 18 °

إعلان

أردوغان غير قلق لاحتمال فرض عقوبات أوروبية

المصدر: النهار
صورة من الارشيف لسفينة التنقيب عن النفط التركية "أوروج رئيس".
صورة من الارشيف لسفينة التنقيب عن النفط التركية "أوروج رئيس".
A+ A-
 
صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، إن العقوبات التي قد يفرضها الاتحاد الأوروبي على أنقرة بسبب نشاطاتها المثيرة للجدل في شرق البحر المتوسط ليست "مصدر قلق كبير" لبلاده.
قال أردوغان في مؤتمر صحافي في أنقرة قبل توجهه إلى أذربيجان للقيام بزياة رسمية إن "أي قرار في شأن عقوبات الاتحاد الأوروبي لا يشكل مصدر قلق كبير لتركيا".
ومسألة فرض عقوبات على تركيا مدرجة على جدول أعمال القمة الأوروبية التي ستعقد غداً بسبب أعمال التنقيب عن الغاز التي تقوم بها تركيا في شرق البحر المتوسط في مناطق بحرية متنازع عليها مع اليونان وقبرص. 
وقال اردوغان إن "الاتحاد الأوروبي يطبق دوماً عقوبات على تركيا على أي حال"، متهما الاتحاد بأنه "لم يكن نزيها معنا ولم يفِ بوعوده". 
ورأى أن  "قادة شرفاء" داخل الاتحاد الأوروبي لم يسمهم، لا ينظرون بارتياح إلى العقوبات.
وكان الاتحاد الأوروبي تقدم بمقترح للانفتاح على أنقرة في تشرين الأول، يرافقه تهديد بفرض عقوبات إذا لم توقف تركيا أعمالها. 
لكن العديد من الدول الأعضاء، بما في ذلك ألمانيا، تعارض فرض عقوبات.
وتصاعدت الخلافات بين أثينا وأنقرة مع نشر تركيا في آب السفينة "أوروج رئيس" للقيام بعمليات استكشاف في المناطق البحرية المتنازع عليها مع اليونان وقبرص. 
وأعلنت أنقرة نهاية تشرين الثاني الماضي عودة السفينة. ومع ذلك دان الاتحاد الأوروبي الجمعة استمرار "الأعمال الأحادية" و"الخطاب العدائي" من جانب تركيا. 
وقال اردوغان في إشارة إلى أثينا: "هم من يتجنبون طاولة المفاوضات".
 
تسهيل هجرة الصوماليين
والثلثاء، اتّهمت الحكومة اليونانية أنقرة، بأنها تشجّع الهجرة الصومالية إلى تركيا عبر حملات ترويجية وعروض على التأشيرات، لتسمح بعد ذلك للمهاجرين بالتوجّه إلى الأراضي اليونانية.
ولطالما اتّهمت أثينا أنقرة باستغلال الهجرة لتشديد الضغوط على الاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، تعتبر تركيا غير كاف الدعم الذي يقدّمه الاتحاد الأوروبي لتمكينها من إيواء نحو أربعة ملايين مهاجر، يريد قسم كبير منهم التوجّه إلى أوروبا.
وبين شباط وآذار، وقعت صدامات بين مهاجرين وقوات الشرطة عند الحدود اليونانية- التركية بعد تدفّق أعداد كبيرة من طالبي اللجوء، اتّهمت أثينا أنقرة بالوقوف وراءه.
وقال وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراخي في مؤتمر صحافي :"في الصومال، علمنا أن السلطات التركية، وزارة التربية والتعليم وغيرها من الوزارات تروجّ للهجرة إلى تركيا".
وتحدّث عن إفادات أدلى بها مهاجرون صوماليون، قالوا فيها إن مكتب الارتباط التركي في مقديشو "سهّل" حصولهم على تأشيرات بناء على شهادات ووثائق وفّرتها مؤسسات تموّلها تركيا في الصومال.
وقال إن هذه المؤسسات تشمل مستشفى وجامعة في مقديشو.
وأردف قائلاً: "علمنا أن 300 شخص وصلوا إلى تركيا بهذه الطريقة"، وأضاف: "هؤلاء هم أشخاص يصلون بشكل قانوني إلى تركيا، بهدف إدخالهم إلى أوروبا بصورة غير شرعية".
وقال: "عندما يصل الصوماليون إلى اسطنبول يتم نقلهم بواسطة باصات صغيرة إلى مناطق معيّنة في المدينة يبقون فيها بانتظار ترتيب نقلهم إلى السواحل الغربية لتركيا"، مضيفاً: "من الواضح أن هؤلاء الأشخاص ليسوا عرضة للخطر في تركيا وتالياً يجب منحهم حق اللجوء هناك اذا اقتضى الأمر".
وقال : "من المثير للقلق أنه يبدو أن تركيا تسهّل وصول هؤلاء المهاجرين عبر تأمين تأشيرات السفر لهم". وأشار إلى تقارير تفيد بأن منظمات غير حكومية تموّل بطاقات سفر وتأشيرات" طالبي اللجوء الصوماليين.
ولم يصدر فوراً أي تعليق من أنقرة في شأن هذه المعلومات.
وتحدّث مصدر في وزارة الهجرة اليونانية عن شهادات أدلى بها صوماليون نجوا من حادثة غرق مركب للمهاجرين في 2 كانون الأول قضت فيها امرأتان.
واتّهمت أثينا خفر السواحل الأتراك بعدم التحرّك لمساعدة المركب الذي أطلق، بحسب السلطات اليونانية، نداء استغاثة خلال ابحاره في المياه الإقليمية التركية.
واتّهمت تركيا اليونان باستخدام وسائل غير مشروعة لصد مراكب المهاجرين.
والثلثاء، أعلن خفر السواحل الأتراك أنهم أنقذوا 69 طالب لجوء على الأقل، بعدما صدّهم خفر السواحل اليونانيون ودفعوهم للعودة إلى المياه الإقليمية التركية، وفق الرواية التركية.
وقال ميتاراخي إن أثينا "فخورة للغاية" بجهود الإنقاذ التي يقوم بها خفر السواحل اليونانيون. وأضاف: "نعتقد أن أي عمليات صد لم تحصل، هذا ما خلص إليه التحقيق الذي أجريناه"، موضحاً أن تحقيقا مماثلا أجرته الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل "فرونتكس"، خلص أيضا إلى عدم العثور على "أي دليل على خرق للقواعد إلى الآن".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم