الأربعاء - 21 نيسان 2021
بيروت 20 °

إعلان

بسبب اللقاءات الجماهيرية والتجمعات الدينية... إصابات كورونا تتفاقم في الهند

المصدر: "رويترز"
مركز للتلقيح في الهند (أ ف ب).
مركز للتلقيح في الهند (أ ف ب).
A+ A-
تضاعفت أعداد المصابين بفيروس كورونا 13 مرة في الهند خلال شهرين تقريباً، فيما يمثّل موجة ثانية قاسية تسبب في انتشارها التجاهل الصريح لقيود السلامة في أماكن كثيرة بالبلد الشاسع.

فقد كانت اللقاءات الجماهيرية الانتخابية التي عقدها رئيس الوزراء ناريندرا مودي وغيره من كبار الشخصيات، وكذلك المهرجانات والتجمعات الدينية التي يكثر فيها الزحام سمة أساسية في الزيادة القياسية في الإصابات الجديدة.

ويقول خبراء إنّه بعد السيطرة على الموجة الأولى في أواخر العام الماضي تراخت القيادات الهندية فهونت من شأن الفيروس وسمحت بتصرفات خطرة، بل وشجعت عليها وأعادت فتح الأنشطة الاقتصادية بسرعة كبيرة وعلى نطاق واسع.

وسجلت الهند رقماً قياسياً للإصابات، اليوم، بلغ 127 ألفا هو الأعلى في العالم. وهذه ثالث مرة هذا الأسبوع تزيد فيها الإصابات اليومية عن 100 ألف بالمقارنة مع الذروة السابقة التي بلغت 98 ألفاً في منتصف أيلول الماضي. والهند هي ثالث أسوأ دولة في العالم من حيث عدد الإصابات.

وبعد أيام من إعلان وزير الصحة احتواء الوباء في الهند في أواخر كانون الثاني، أعادت مومباي فتح شبكة قطارات الضواحي الهائلة وسمحت السلطات لعشرات الآلاف من الزائرين بدخول الملاعب لحضور مباريات الكريكت الدولية.

وتجاهل كثيرون من سكان الهند البالغ عددهم 1.35 مليار نسمة الكمامات والتباعد الاجتماعي بينما حضر مودي ووزير الداخلية أميت شاه لقاءات شعبية انتخابية شارك فيها مئات الآلاف أغلبهم بلا كمامات.

وقد تعرض وزير الصحة هارش فاردان نفسه لانتقادات لنشر عشرات الصور ومقاطع الفيديو عبر "تويتر" لتجمعات حزبية.

واليوم الخميس، قرّرت نيوزيلندا منع دخول المسافرين القادمين من الهند بمن فيهم المواطنون النيوزيلنديون لمدة أسبوعين بسبب انتشار كوفيد-19.

وفرضت السلطات بعض القيود على التحركات لكن الوزراء الاتحاديين ورجال الصناعة نصحوا بعدم فرض إغلاق عام آخر. وكانت القيود التي فرضت العام الماضي قد ألحقت الضرر بالاقتصاد وفقد الملايين أشغالهم.

ويتزايد بدلاً من ذلك عدد الولايات التي تفرض قيودا محلية من بينها حظر التجول ليلا في مدن كبرى مثل دلهي ومومباي.

ورفضت السلطات إلغاء مهرجان هندوسي يستمر أسابيع ويعقد مرة كل 12 عاماً على ضفاف نهر الغانغا في ولاية أوتاراخاند الشمالية.

ويعتبر هذا المهرجان، الذي يتوقع أن يجذب ملايين المتدينين، مناسبة في غاية الأهمية في حملة حزب مودي القومي الهندوسي في الولاية التي تشهد انتخابات العام المقبل.


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم