الأحد - 11 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

محمد بن زايد أكد للدبيبة دعم الإمارات للسلطات الجديدة في ليبيا

المصدر: النهار
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الحكومة الليبية
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الحكومة الليبية
A+ A-
 
أكّدت دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أبرز اللاعبين في الساحة الليبية، دعمها للسلطات الجديدة في هذا البلد خلال زيارة لرئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة لأبوظبي الأربعاء.
واستقبل ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الحكومة الليبية وبحث معه "الجهود المبذولة لقيادة المرحلة الانتقالية"، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية "وا م".
كما بحثا علاقات التعاون "في مختلف المجالات السياسية والأمنية والتنموية والاستثمارية والاقتصادية وفرص تطويرها".
وأكّد الشيخ محمد بن زايد "دعم دولة الإمارات للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا وما تقوم به لتحقيق الأمان والاستقرار في ليبيا"، مضيفا ان "دولة الإمارات تقف دائما إلى جانب الشعب الليبي و مع كل ما يحقق مصلحته ويحافظ على سيادة بلده ووحدتها ويمنع التدخل في شؤونها الداخلية".
وتُعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة لاعبا رئيسيا في الساحة الليبية.
 وسارعت أبوظبي إلى التأكيد على استعدادها للتعاون "بشكل وثيق" مع مجلس الأمن والإدارة الأميركية لإيجاد حلّ سلمي للنزاع في ليبيا.
ونالت حكومة عبد الحميد الدبيبة المنبثقة عن ملتقى الحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة، ثقة البرلمان الليبي في آذار الماضي.
وغرقت ليبيا الغنية بالنفط في الفوضى منذ اطاحة الزعيم معمر القذافي ومقتله في 2011 في انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي، مما أدى إلى صراع على النفوذ بين قوى عدة.
وتنازعت سلطتان الحكم في ليبيا في السنوات الماضية، لكن يفترض أن تقود حكومة الدبيبة البلاد خلال مرحلة انتقالية وصولا إلى انتخابات عامة في كانون الأول المقبل.
 
زخم ديبلوماسي   
وشهدت ليبيا في الأسابيع الأخيرة توافد مسؤولين أوروبيين بعد نيل حكومة الوحدة ثقة البرلمان لقيادة البلاد حتى تنظيم الانتخابات العامة .   
والثلثاء، زار رئيسا الوزراء الإيطالي واليوناني ليبيا، في إشارة جديدة على اهتمام أوروبا الكبير بالانفراج السياسي الذي يشهده البلد المجاور بعد عقد من الفوضى.
والتقى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس السلطات الجديدة المكلفة توحيد مؤسسات الدولة بعد انقسامها بين حكومتين غريمتين في شرق البلاد وغربها.
وقال المسؤول اليوناني خلال مؤتمر صحافي مع الدبيبة في العاصمة طرابلس، إن "التطورات التي حدثت على مدار العقد الماضي حدّت من علاقاتنا الاقتصادية، لكن وجود مستثمرين يونانيين في ليبيا لم ينقطع أبدا".  وأضاف :"الآن مع استقرار الوضع، تجدّد الاهتمام".
وكما كان متوقعا، أعلن ميتسوتاكيس إعادة فتح سفارة بلاده في طرابلس و"ستليها (إعادة فتح) القنصلية اليونانية في بنغازي" (شرق).
 
خلافات بحرية 
تمت أيضا مناقشة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التركية الليبية، التي أغضبت اليونان والاتحاد الأوروبي نهاية عام 2019 لا سيما في ضوء مسألة احتـــياطيــات الغــاز فــي شــــرق المتوســط.
وأبرمت تركيا الاتفاقية مع حكومة الوفاق الوطني السابقة التي دعمتها عسكريا لصدّ هجوم قوات المشير خليفة حفتر على طرابلس.
وقال ميتسوتاكيس في هذا الصدد إن "هذه الخطوة الجديدة في علاقاتنا ستصحح وتمحو الأخطاء التي حدثت في المرحلة السابقة"، طالبا "إلغاء الوثائق غير القانونية التي توصف بأنها اتفاقات بين الدول في حين ليس لها أي قيمة قانونية".
وردّ عبد الحميد الدبيبة قائلا :"نؤكد دائما على أهمية أي اتفاقية تساهم في وضع الحلول المناسبة وتحفظ حقوق ليبيا واليونان وتركيا".  وأضاف :"كما أننا مستعدون لتشكيل لجان مشتركة بين ليبيا واليونان وتركيا لاستئناف المفاوضات في شأن ترسيم الحدود البحرية لتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة لكلا البلدين بين (جزيرة) كريت وليبيا". 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم