الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

صندوق النقد يتوقع نمواً عالمياً مدفوعا بالانتعاش في الولايات المتحدة

المصدر: النهار
صورة لمبنى صندوق النقد الدولي بواشنطن في 1 نيسان الجاري.(أ ف ب)
صورة لمبنى صندوق النقد الدولي بواشنطن في 1 نيسان الجاري.(أ ف ب)
A+ A-
 
أعلن صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي سيحقق انتعاشا أكثر من المتوقع هذه السنة والسنة المقبلة مدفوعا بالنمو القوي في الولايات المتحدة وذلك عند كشفه عن توقعاته الاقتصادية الجديدة.
وبات صندوق النقد الدولي يراهن حاليا على نمو إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 6% هذه السنة (+0,5 نقطة مقارنة مع كانون الثاني/يناير) و4,4% السنة المقبلة (+0,2 نقطة).
بالنسبة للولايات المتحدة التي كثفت خطط الانعاش الاقتصادي، فان توقعات النمو لعامي 2021 و 2022 هي على التوالي 6,4% (+1,3 نقطة) و3,5% (+1 نقطة).
وعلقت كبيرة الاقتصاديين في الصندوق غيتا غوبيناث، أنه "على الرغم من عدم اليقين الكبير في شأن وضع الوباء، يمكننا أن نرى بشكل متزايد الطريق للخروج من هذه الأزمة الصحية والاقتصادية".
من جانب آخر، زاد صندوق النقد الدولي بشكل طفيف توقعاته للنمو عام 2021 في منطقة اليورو الى 4,4% فيما يرتقب ان تستفيد أوروبا من نتائج خطة الانعاش الاميركية في مواجهة الوباء.
وهذه التوقعات تتجاوز الـ0,2 نقطة مئوية التي نشرها في كانون الثاني، لكن الهوة تتسع مع الولايات المتحدة حيث يرتقب ان يرتفع اجمالي الناتج الداخلي فيها بنسبة 6,4% هذه السنة. وستسجل ألمانيا نموا بنسبة 3,6% (+0,1 نقطة مقارنة مع كانون الثاني) وفرنسا +5,8% (+0,3 نقاط) وايطاليا +4,2% (+1,2 نقطة) واسبانيا +6,4% (0,5 نقطة).
وزاد صندوق النقد الدولي أيضا توقعاته للنمو عام 2021 في الصين، الاقتصاد الكبير الوحيد الذي حقق نموا إيجابيا السنة الماضية.
وقال إن ثاني اقتصاد في العالم سيسجل ارتفاعا لاجمالي الناتج الداخلي بنسبة 8,4% هذه السنة و5,6% السنة المقبلة.
من جانب آخر، أبدى صندوق النقد الجولي تأييده لفرض ضريبة عالمية بالحد الأدنى على الشركات، غداة دعوة بهذا الصدد وجهها الرئيس الأميركي جو بايدن. وأوضحت غوبيناث أن الحكومات تواجه تهربا ضريبيا واسع النطاق وتحويل أموال إلى الملاذات الضريبية وهو ما "يثير قلقنا كثيرا لأنه يقلل من القاعدة الضريبية التي يمكن للحكومات من خلالها جمع الإيرادات وصرف النفقات الاجتماعية والاقتصادية اللازمة".
وأضافت: "نحن نؤيد تالياً بشدة فرض حد أدنى من الضريبة على الشركات عالميا".
وأمس، أظهر مسح أن نمو‭ ‬القطاع الخاص في ألمانيا تسارع في آذار لأعلى مستوى في ما يزيد عن ثلاثة أعوام، إذ سجل قطاع الخدمات أداء جيدا مفاجئا رغم قيود فيروس كورونا وموجة ثالثة من الإصابات.
وقفزت القراءة النهائية لمؤشر آي.إتش.إس ماركت لمديري المشتريات في قطاع الخدمات إلى 51.5 الشهر الماضي من 45.7 في شباط.
وجاء الرقم أفضل من القراءة الأولية عند 50.8 في المئة ليتجاوز مستوى 50 نقطة للمرة الأولى منذ أيلول.
وقال فيل سميث الاقتصادي في آي.إتش.إس ماركت، إن التحسن يرجع بصفة أساسية، لتخفيف القيود على بعض المتاجر والخدمات بينما مددت السلطات بعض القيود إلى نيسان.
وساهم أداء قطاع الخدمات الذي تجاوز التوقعات في ارتفاع مؤشر آي.اتش.اس ماركت المجمع إلى 57.3 من 51.1 في شباط. وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة الأسبوع الماضي، أن أنشطة المصانع في ألمانيا نمت بأسرع وتيرة على الإطلاق في آذار بفضل طلب من الولايات المتحدة والصين
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم