الخميس - 06 أيار 2021
بيروت 21 °

إعلان

"الديموقراطية تحت الحصار"... الصحافة العالمية تندد بترامب

المصدر: النهار
أشخاص يحاولون الاحتماء مع اقتحام أنصار ترامب مبنى الكونغرس.  (أ ب)
أشخاص يحاولون الاحتماء مع اقتحام أنصار ترامب مبنى الكونغرس. (أ ب)
A+ A-


تصدرت الفوضى التي أثارها أنصار دونالد ترامب في مبنى الكابيتول الصفحات الأولى للصحف في أنحاء العالم مع عناوين مثل "ترامب يشعل النار في واشنطن" و"الديموقراطية تحت الحصار" و"انقلاب الجنون".
 
وفي غالبيتها، ألقت الصحافة العالمية اللوم بشكل مباشر على الرئيس المنتهية ولايته، متهمة إياه بالتشجيع على العنف.
وفي بريطانيا، شكّل مقال "أنصار ترامب يقتحمون قلب الديموقراطية الأميركية" العنوان الرئيسي في صحيفة "التايمس"، واصفا كيف أن "الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء وضعوا الأقنعة الواقية من الغاز واحتموا تحت الطاولات وكيف اختبأ الموظفون في المكاتب".
 
وكتبت صحيفة "الديلي تلغراف"، "الديموقراطية تحت الحصار"، مشيرة إلى "مشاهد غير مسبوقة من العنف والفوضى" في واشنطن حيث اقتحمت "جحافل من أنصار ترامب" مبنى الكابيتول.
 
أما صحيفة "الغارديان"، فتحدثت عن "التحدي الأكثر دراماتيكية للنظام الديموقراطي الأميركي منذ الحرب الأهلية".
 
"يوم العار" 
وكانت كلمتا "فوضى" و"عار" من أكثر الكلمات التي ظهرت في الصحف الأوروبية الرئيسية.
وكانت افتتاحية "دي فيلت" التي كتبها الصحافي كليمنس فيرغن بعنوان "يوم العار للديموقراطية الأميركية". وجاء فيها أن "الولايات المتحدة شهدت أول محاولة انقلاب عنيف"، وأن "الرئيس وأكاذيبه وحزبا جمهوريا ضعيفا، مسؤولون سياسيا".
 
كما تحدثت صحيفة "زودوتشه تسايتونغ" في مقال عنوانه "انقلاب الجنون" عن "عار واشنطن"، واعتبرت صحيفة "إلباييس" الإسبانية أن ترامب "شجع على الفوضى".
 
وذهبت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية إلى أبعد من ذلك، إذ قارنت الأحداث في واشنطن بصعود الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني إلى السلطة في عشرينات القرن الماضي.
 
وبدأ المقال الذي كتبه ماريو بلاتيرو "أميركا، كل أميركا، شاهدت مرعوبة ما يشابه +الزحف إلى روما+ في واشنطن مباشرة على شاشات التلفزيون، غزو مبنى الكابيتول والهجوم على قدسية الديموقراطية نفسها".
 
أما صحيفة "لا كورييري ديلا سيرا" فوصفت شخصية "الأولاد الفخورين" (براود بويز) الداعمين لترامب قائلة "هم متطرفون يمينيون، لكن أيضا، نساء وشباب. استدعاهم ترامب مباشرة. وحاول بعد ذلك تخفيف التوتر... قائلا +نحن حزب القانون والنظام+. لكن بعد فوات الأوان".
 
وعنونت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية على صفحتها الأولى "ترامب: استراتيجية الفوضى"، مع مقال في صفحاتها الداخلية بعنوان "ترامب يشعل النار في واشنطن".
وجاء فيه "اعتداء دونالد ترامب على الديموقراطية الأميركية صار ملموسا ورمزيا الأربعاء عندما تمكن أنصاره مدفوعين بغضب شديد جراء خطابه، من اقتحام مبنى الكابيتول".


"نرجسية" 
في صحيفة "لو فيغارو"، كتب الصحافي فيليب جيلي :"كان من الممكن أن يغادر دونالد ترامب مع انطباع أنه +رئيس قوي للشعب+ بسجل متنازع عليه، لكن مهم جدا. وبدلا من ذلك، سيطرت نرجسيته عليه. تعامل بقسوة مع المؤسسات وداس على الديموقراطية وقسم معسكره وألقى رئاسته في هوة".
وجاء في الصحيفة البرازيلية "أو غلوبو"، "هبطت الولايات المتحدة إلى مستوى دول أميركا اللاتينية".
 
وكتبت إليان كانتانهيدي في صحيفة "أو إستادو دي ساو باولو" البرازيلية أيضا "كان الهدف مبنى الكابيتول، وليس مركز التجارة العالمي (توين تاور) لكن كان هذا أيضا عملا إرهابيا". وأضافت :"الإرهاب الداخلي الذي طاول الكابيتول ألسنة لهب أشعلها الرئيس دونالد ترامب نفسه".
 
وكتبت صحيفة "الأهرام" المصرية، أن المشاهد أظهرت "تضحية بالديموقراطية الأميركية وموت حريتها وانهيار القيم التي حاولت بلا هوادة تصديرها إلى أنحاء العالم واستخدامها كذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم