الخميس - 24 حزيران 2021
بيروت 25 °

إعلان

المحكمة الجنائية الدوليّة تحكم على أحد قادة "جيش الرب للمقاومة" في أوغندا بالسجن 25 عاماً

المصدر: أ ف ب
سكان في قرية لوكودي، حيث قُتل العشرات في عام 2004 على يد جيش الرب للمقاومة، يستمعون إلى حكم المحكمة الجنائية الدولية على أونغوين (6 ايار 2021، أ ف ب).
سكان في قرية لوكودي، حيث قُتل العشرات في عام 2004 على يد جيش الرب للمقاومة، يستمعون إلى حكم المحكمة الجنائية الدولية على أونغوين (6 ايار 2021، أ ف ب).
A+ A-
حكمت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، بالسجن 25 عاما على دومينيك أونغوين الذي تم تجنيده في طفولته، ثم أصبح من قادة حركة التمرد "جيش الرب للمقاومة" التي عرفت بوحشيتها، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأدين دومينيك أونغوين (45 عاما) في شباط  الماضي بـ61 تهمة، بما في ذلك الحمل القسري، والتي لم يسبق أن أوردتها المحكمة الجنائية الدولية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها. وأدين خصوصا بارتكاب جرائم قتل واغتصاب واستعباد جنسي وتجنيد أطفال. 

وقال القاضي بيرترام شميت مخاطبا أونغوين: "في ضوء خطورة الجرائم التي ارتكبتها، تحكم عليك المحكمة بالسجن لمدة 25 عاما".

وأوضحت المحكمة أن أونغوين أمر بشن هجمات على مخيمات للاجئين في أوائل العقد الأول من القرن الحالي عندما كان أحد قادة جيش الرب للمقاومة وهي مجموعة مسلحة بقيادة الفار جوزف كوني. وقد خاضت حربا وحشية في أوغندا وثلاث دول مجاورة لإقامة دولة تسند إلى الوصايا العشر للكتاب المقدس. 

وكان يمكن أن يحكم على أنغوين بالسجن مدى الحياة. ولكن بما أن أونغوين خطفه متمردون في سن التاسعة فهذا يبرر حكما مخففا. وطلب الإدعاء عقوبة السجن عشرين عاما لأنغوين.

وقال أحد ممثلي الاتهام كولن بلاك خلال جلسة لتحديد الحكم في نيسان أمام المحكمة الجنائية الدولية: "هذا ظرف يميز هذه القضية عن جميع القضايا الأخرى التي نظرت فيها هذه المحكمة". 

وبعدما طلبت تبرئته أثناء المحاكمة والتأكيد على أنه هو نفسه كان ضحية وحشية المجموعة المتمردة، طلبت هيئة الدفاع خلال جلسة النطق بالحكم هذه ألا تتجاوز العقوبة السجن عشر سنوات للطفل الجندي السابق الملقب ب"النملة البيضاء". 

أما الضحايا فكانوا يطالبون بالسجن مدى الحياة لأنغوين.

- "بالغ مسؤول" -
نفى أونغوين "باسم الله" كل التهم الموجهة إليه. وقال للمحكمة الجنائية الدولية إن جيش الرب للمقاومة أجبره على أكل فاصولياء مغمسة بدماء أول الاشخاص الذين أجبر على قتلهم لتكريس انضمامه إلى الحركة بعد خطفه.

وأضاف خلال محاكمته: "أنا أمام هذه المحكمة الدولية لمواجهة كل هذه الاتهامات ، ومع ذلك فأنا أول ضحية لخطف أطفال" مشددا على المعاناة التي عاشها.

وعند إدانته اعترف قضاة المحكمة الجنائية الدولية بأنه هو نفسه عاش معاناة قاسية لكنهم اعتبروا أن جرائمه ارتكبت من قبل "شخص بالغ مسؤول وقائد لجيش الرب للمقاومة". 

وتقول الأمم المتحدة إن جيش الرب للمقاومة قتل ذبحا أكثر من مئة الف شخص وخطف ستين الف طفل في أعمال عنف امتدت إلى السودان وجمهوريتي الكونغو الديموقراطية وإفريقيا الوسطى. 

وقام انغوين بتسليم نفسه في 2015.

هو أول قائد لجيش الرب للمقاومة يحاكم أمام المحكمة الجنائية الدولية. ويعتقد أن مؤسس المجموعة جوزف كوني لا يزال طليقا.

وقد أصدرت المحكمة مذكرة اعتقال بحقه.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم