جنود إسرائيليون في قرية طوباس شمال الضفة الغربية (أ ف ب).
أرجأت إسرائيل، أمس الأحد، حتى الشهر المقبل الإجراءات الجديدة المتعلّقة بتأشيرات الدخول إلى الضفّة الغربيّة المحتلّة، والتي تنصّ على حظر حاملو جوازات السفر الأجنبيّة السلطات الإسرائيلية في غضون 30 يوماً من بدء علاقة مع شخص في الضفة الغربية.
وأتى هذا القرار قبل يوم من التاريخ الذي كان مقرّراً لدخول هذه الإجراءات حيّز التنفيذ.
ونشرت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيليّة في الأراضي الفلسطينيّة (كوغات)، التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيليّة، الأحد، نصاً منقحاً ألغى الفقرة التي تطالب بإرسال بريد إلكتروني إليها بشأن العلاقات الجديدة.
وكان النص الأصليّ قال أيضاً إنّ أزواج الفلسطينيين الأجانب سيُمنحون في البداية تصاريح مدتها ثلاثة أو ستة أشهر، وسيُطلب من معظمهم بعد ذلك مغادرة الضفة الغربيّة لمدة ستة أشهر قبل الحصول على تصريح جديد.
لكنّ شرط البقاء خارج الضفة الغربيّة لمدة ستة أشهر لم يرّد في المسودة التي نُشرت الأحد. غير أن منظمة "هاموكيدالحقوقيّة الإسرائيليّة رأت أنّ النصّ المعدّل سيظّل يتسبب باضطرابات كبيرة في حياة العائلات.
من جهتها، قالت المديرة التنفيذيّة للمنظمة جيسيكا مونتيل: "لقد أزالوا بعض العناصر الأكثر إثارة للصدمة"، مضيفةً "لكن المشكلة الأساسيّة تبقى في أنّ إسرائيل ستمنع آلاف العائلات من العيش معاً، إذا كان أحد الزوجين أجنبياً، لأسباب سياسيّة صارخة تتعلق بالوضع الديموغرافيّ".
قوبل نشر الإجراءات في شباط بطعون قانونيّة أمام المحكمة العليا بقيادة هاموكيد.
وكانت الإجراءات الأولية فرضت أيضاً قيوداً كبيرة على الحياة الأكاديمّية، وتعرّضت إسرائيل لانتقادات بسبب وضعها حصصاً لأعداد المُحاضِرين الأجانب الذين حصرت عددهم بـ100 ولأعداد الطلاب الأجانب الذين حصرت عددهم بـ150 طالباً مُنحوا الإذن بالعيش في الضفة الغربيًة سنوياً. لكن هذه الحصص لا تظهر في المسودة الجديدة.
وستدخل القواعد المعدلة حيز التنفيذ في 20 تشرين الأول المقبل، وفقاً للمسودة الجديدة، وذلك لفترة تجريبيّة مدّتها عامان.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/6/2026 10:26:00 PM
ماكرون: فرنسا تعمل لمنع اتساع النزاع وتدين استهداف قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان
الخليج العربي
3/7/2026 6:30:00 AM
"الغضب الملحميّ" يحطّم الرقم التاريخيّ المسجّل باسم "السرعوف المصلّي"
المشرق-العربي
3/6/2026 10:01:00 PM
رويترز: المخابرات التركية طلبت من MI6 المساعدة في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع… وأنقرة تنفي.
نبض