الأربعاء - 19 كانون الثاني 2022
بيروت 10 °

إعلان

نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يزور إيران الأسبوع المقبل

المصدر: "أ ف ب"
منشأة بوشهر النووية في جنوب إيران (أ ف ب)
منشأة بوشهر النووية في جنوب إيران (أ ف ب)
A+ A-
يتوجّه نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ماسيمو أبارو الأسبوع المقبل إلى إيران  في زيارة تهدف إلى رفع القيود عن عمل مفتشي الوكالة على الأراضي الإيرانية، بعد أن قيّدت الجمهورية الإسلامية أعمال التفتيش الدوليّة جرّاء خروج الولايات المتحدّة من الاتفاق النووي.

وقال السفير الإيراني لدى الوكالة التابعة للأمم المتّحدة كاظم غريب أبادي في تغريدة عبر "تويتر" إنّ زيارة أبارو "تندرج في إطار أنشطة التحقّق الروتينية المنصوص عليها في اتفاقية الضمانات الخاصّة في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، موضحاً أنّه "ليس هناك أيّ نقاش مرتقب في طهران"؛ وهي معلومات أكّدها ديبلوماسي أوروبي مقرّه في فيينا.

وقال الديبلوماسي لوكالة "فرانس برس" إنّ "المسألة تتعلّق بالذهاب إلى معمل التخصيب في نطنز، والتحقّق من قدرة المفتشين على الوصول كما ينبغي إلى مجموعات أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم".

وكانت إيران حدّت من وصول مفتّشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى موقع نطنز في أعقاب الانفجار الذي وقع في 11 نيسان، واتّهمت إسرائيل بالوقوف وراءه. ووفقاً للديبلوماسي الأوروبي فإنّ "هذه القيود ستُرفع بالكامل في الأيام المقبلة".

وردّاً على سؤال لوكالة "فرانس برس"، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإدلاء بأيّ تفاصيل، واكتفى المتحدّث باسمها بالقول إنّ "نائب المدير العام أبارو يسافر بانتظام إلى إيران للتحقّق من مدى تطبيق الضمانات".

وتأتي زيارة هذا المسؤول الكبير في الوكالة إلى إيران في سياق التوتّر الحاصل بين الطرفين بسبب عدم تمديد الجمهورية الإسلامية حتى الآن الترتيب المؤقت، الذي توصّل إليه الجانبان إثر خروج الولايات المتحدّة من الاتفاق النووي؛ وهو ترتيب يسمح للوكالة بمواصلة ممارسة درجة معيّنة من المراقبة على البرنامج النووي. 

وبموجب هذا الترتيب، أبقت طهران على عمل كاميرات مراقبة تابعة للوكالة في بعض المنشآت، لكن مع الاحتفاظ بتسجيلاتها. وقالت الجمهورية الإسلامية إنّها "ستسلّم التسجيلات للوكالة في حال رفعت واشنطن العقوبات بنهاية مهلة الاتفاق"، مهدّدةً "بمسح هذه التسجيلات بأكملها في حال لم ترفع واشنطن عقوباتها".

وقد امتدّ الاتفاق ثلاثة أشهر، ومُدّد لشهر إضافي انتهى في 24 حزيران، وهو الآن قيد البحث، وفق تصريح المتحدّث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي يوم الثلثاء.

ويؤثّر هذا الخلاف بين الوكالة وطهران على المحادثات الجارية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي، الذي أبرم في العاصمة النمساوية في 2015، بين الجمهورية الإسلامية والدول الكبرى قبل أنّ تنسحب منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأتاح اتفاق 2015 رفع عقوبات كانت مفروضة على طهران، في مقابل الحدّ من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

  
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم