الثلاثاء - 20 نيسان 2021
بيروت 22 °

إعلان

الطائرات التجارية التي تفوق سرعة الصوت... إلى الواجهة مجدداً؟

المصدر: "النهار"
طائرة كونكورد التي كانت أسرع من الصوت، والتي أخرجت من الخدمة سنة 2003 (1974) - "أ ب"
طائرة كونكورد التي كانت أسرع من الصوت، والتي أخرجت من الخدمة سنة 2003 (1974) - "أ ب"
A+ A-

يبدو أنّ الطائرات التجارية ذات السرعات التي تفوق سرعة الصوت قد تعود إلى نقل الركاب بعد بضع سنوات. هذا ما يتوقعه موقع "أكسيوس" الأميركي. رحلات من واشنطن إلى باريس بأربع ساعات عوضاً عن ثمانٍ ومن سان فرنسيسكو إلى طوكيو بأربع ساعات، ستختصر الزمن بالنسبة إلى الباحثين عن وجهات سياحية بعيدة أو عن إنهاء عملهم في قارة أخرى والعودة إلى منزلهم في اليوم نفسه.

 

قد يكون الأمر ثورياً في بعض الجوانب. ليس هذا الطيران جديداً لأنّ الخطوط الجوية البريطانية والفرنسية سيّرت طائرة "كونكورد" من السبعينات وحتى 2003 فوق المسارات الدولية وبسرعة قياسية.

 

كانت الرحلة من نيويورك ولندن تستغرق ما يقل عن ثلاث ساعات. لكن تبين أن الكلفة البيئية رهيبة وكذلك تلك التشغيلية. وبدت الأرباح ضئيلة على الرغم من أن متوسط كلفة الرحلة ذهاباً وإياباً وصل إلى 12 ألف دولار.

 

أضاف الموقع أنّ شركات ناشئة تأمل بمقاربة جديدة تعتمد على المواد الخفيفية والمحركات الفعالة والوقود الأنظف كي تجعل الرحلات اليومية أقل كلفة. تُطور شركة "أريون" المدعومة من بوينغ طائرات تفوق سرعة الصوت سيبدأ تصنيعها في فلوريدا سنة 2023 ومن المتوقع أن تكون جاهزة للتسليم في 2027.

 

شركة "نت جيت" لوورن بافيت طلبت هذا الأسبوع 20 طائرة منها بـ 120 مليون دولار لكل منها. هذا الأسبوع أيضاً، طرحت شركة "أريون" نموذجها المقبل: طائرة تتسع لخمسين شخصاً وتسبق سرعة الصوت بأربع مرات. وهذا يجعلها تجتاز المسافة بين لوس أنجيليس وطوكيو بأقل من ثلاث ساعات.

 

وستصنّع شركة "بوم سوبر سونيك" المدعومة من شركات متعددة الجنسيات طائرة "أوفرتشور" في 2023. ستتسع لما بين 65 و 88 شخصاً وستبدأ بالطيران في 2029 وقد تكون كلفة أربع ساعات على متنها 100 دولار فقط.

 

في مقابل جميع التطورات الموعودة، سترهق القواعد التنظيمية تسيير تلك الرحلات. فالطائرات التي تجتاز سرعة الصوت تخرق جداره. كما أنّ ضجيج محركاتها عند الإقلاع والهبوط والتحليق على ارتفاع 60 ألف قدم يشكل مشكلة كبيرة.

 

ولهذا السبب ستسمح إدارة الطيران الفيديرالي بتحليق تلك الطائرات فوق المسارات العابرة للمحيطات فقط. لكن باحثين من وكالة "ناسا" وشركة "لوكهيد مارتن" يصممون طائرة أسرع من الصوت تخفّف من دويّ خرقه إلى ما يشبه إغلاقاً قوياً لباب سيارة أو صوت رعد بعيداً.

 

وتخطط "ناسا" لتسيير رحلات فوق بعض المجتمعات الأميركية لمعرفة رد فعل الناس. وسوف توفر البيانات مساعدة للمنظمين كي يضعوا معايير للطائرات الأسرع من الصوت.

 

 

 

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم