إعلان

كيف يحتفل المسلمون بعيد المولد النبويّ؟

المصدر: صيحات
ربيع الحسامي
ربيع الحسامي
المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف
A+ A-
تختلف عادات وتقاليد مختلف البلاد الإسلامية والعربية بالاحتفال بذكرى مولد الرسول محمد، وتطورت هذه الاحتفالات مع مرور الزمن في مختلف بلاد الأرض؛ حيث كانت تتجلى الاحتفالات في العصور السابقة مقتصرة فقط على توزيع الحلوى، وفي دول أخرى كانت الاحتفالات تقام في الجوامع والمساجد.

أما في العصر الحديث، فاختلفت الاحتفالات بذكرى المولد في مختلف البلاد، سنعرض عليكم بعضها:
 
في مصر:
 لم تنقطع الاحتفالات بذكرى المولد النبوي رغم صدور فتاوى من بعض المتشددين بتحريمها، حيث يقوم علماء الأزهر الشريف بدور فعال في الرد على هؤلاء، وبيان مدى مشروعية تلك الاحتفالات في التعبير عن الفرحة بمولد نبي الإسلام بشتى المظاهر من لبس الجديد وأكل اللحم، والتهادي، وشراء الحلوى المعروفة، بالإضافة إلى شراء الألعاب للأطفال المتمثلة في الحصان والعروسة المصنوعين من السكر، وتعليق الزينة، وإقامة حلقات الذكر، والإنشاد الديني، وغيرها.
 
 
 
في لبنان:

هناك تقارب بمقدار النصف تقريبًا بين السنّة والشيعة من سكان لبنان المسلمين. ويؤثر هذا على تاريخ ميلاد النبي محمد على المستوى المحلي، حيث يحتفل به المسلمون السنة يوم 12 ويحتفل المسلمون الشيعة في17 من شهر ربيع الأول.

وتجري الاحتفالات في لبنان، إما عبر مسيرات شعبية أو من خلال خطب المساجد والتجمعات العائلية. ويقوم الصوفيون في صيدا وأماكن أخرى بعرض رقصات بأزياء إسلامية زاهية اللون مع عروض موسيقية أيضاً. بالإضافة إلى انتشار الزينة في شوارع بيروت وتوزيع العصائر والحلوى عند حواجز محبة نجدها منتشرة في أزقة المدينة وشوارعها، من بينها أنشطة لجمعية المشاريع وغيرها من الجمعيات الإسلامية التي تنشط في هذا اليوم.
 
 
في الجزائر:

في ليلة المولد النبوي الشريف، تجتمع العائلات مع الأطفال على مائدة كبيرة مليئة بالشموع، ويردد الأطفال الأناشيد والقصائد الدينية على رأسها "طلع البدر علينا"، وذلك على إيقاع الطبول، وتوضع الحناء للأطفال.

ميزة أخرى في احتفالات سكان محافظة مستغانم الجزائرية بالمولد النبوي الشريف، إذ تستقبل النسوة فجر ربيع الأول "بالزغاريد"، تعبيراً عن فرحتهن وفرحة أهل المنطقة بمولد خير خلق الله.

 
 
في سوريا:
في عشيّة المولد، يقوم الشباب بتزيين الطرقات بالأضواء والأعلام، فيما تقوم الفتيات بلف قطع الحلوى في أوراق الزينة. وفي الصباح الباكر يستيقظ الأهالي على أنغام المدائح النبوية التي تصدح من بيوت شوارع دمشق ومحلاتها التجارية، ينظفون بيوتهم ومساجدهم ويُعدونها لاستقبال الاحتفال الكبير. ولأصحاب المحلات التجاريّة -التي تكثر في دمشق- دور بالغ الأهمية في إضفاء أجواء المولد النبوي على المدينة، فهم من يتولون مهمة تسميع أهل المدينة الموشحات الدينية، وهم يبادرون منذ صباح يوم المولد إلى توزيع صرر الملبس والحلويات الدمشقية على المارة.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم