إعلان

أعراض يعاني منها لبنان... قد تكون أخطر من كورونا

المصدر: صيحات
ياسمين الناطور
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
A+ A-

يقول المثل "الضرر لا يُزال بالضرر" ، ولبنان أكبر مثال على هذا الشيء، ففي ظل الأزمات الاقتصادية التي تتعرض لها بلادنا إلا أن لبنان ما زال يُصفع من جميع الجهات، فجميعنا يشهد على الفشل الذريع من الحكومات المتعاقبة التي جعلتنا أضحوكة في العالم العربي والغربي. خاصة بعدما مدّت الدول يدها لتساعد المحتاجين والمتضررين سواء كان من الإنفجار الكبير الذي ضرب المرفأ أو لأسباب أخرى أتت من إستهتار الحكومات، ولكن إلى متى ستظل يدنا ممدودة كي نحظى بمساعدة الخارج؟ ولماذا لا يتم دعم الصناعة الوطنية والقطاعات الانتاجية التي بدورها تتصدى للبطالة؟

نسبة الفقر
وفق دراسة أجرتها "لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغربي آسيا، تبين أن نسبة الفقر في لبنان وصلت إلى 55% عام 2020، بعد أن كانت 28% في 2019، كما كان الأنفجار الهائل وعدوى كورونا، سبباً جديداً في شلل الإقتصاد مما تسبب في ارتفاع معدلات الفقر، كما أشارت الدراسة أن عدد الإجمالي للفقراء أصبح يفوق 2.7 مليون شخص، وحتى الميسورين لم يسلموا من هذه الصدمات أيضا.

العاطلين عن العمل
تشير الاستطلاعات "الدولية للمعلومات" الى أن عدد العاطلين عن العمل قبل 17 تشرين الاول 2019 كان نحو 350 ألفاً ومع إنتشار كورونا ارتفع العدد إلى 80 ألفاً، وبحسب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية قد يزيد عدد العاطلين عن العمل في الأشهر المقبلة إلى نحو مليون عاطل.

 الإنتاج الصناعي

هل تعلم أن نمو 1% في الصناعة يؤدي إلى 1500 فرصة عمل جديدة؟ وفقا لتقرير ماكينزي فإن "195 ألف لبناني في القطاع الصناعي، أي أن 195 عائلة في لبنان تعتاش من الصناعة، ولكن لماذا لا يتم دعم القطاع الصناعي في لبنان بدلاً من إستيراد منتجات من الخارج؟ في هذا الصدد، حذرت منظمة التجارة العالمية من عملية الاغراق في الاسواق.

 

 

القطاع الصحي

بظل تفشي فيروس كورنا،  المستشفيات في لبنان مهددة من عدم امكانية احتواء عدد الحالات التي قد تحتاج عناية مركزة، وما يزيد من هذه الأزمة إنقطاع التيار الكهربائي، والنقص الحاد بالمحروقات، كما شهد القطاع الصحي تخفيضًا في رواتب العاملين فيه، وتم تسريح عدد من الممرضات بسبب عدم كفاية الموارد لدفع الرواتب.

وبحسب نقابة الأطباء، فإن نحو ثلث الأطباء، البالغ عددهم 15 ألفا، قد يهاجرون من البلد مع نهاية العام، بسبب سوء الظروف المعيشية.

الهجرة

43.764 هو عدد المسافرين من لبنان خلا فترة لا تتعدى 12 يوماً من انفجار مرفأ بيروت، بحسب احصاءات الدولية للمعلومات، ويضاف إلى ذلك حالات التهريب، والهجرة السرية، فأبناء هذا البلد لم يعودوا يرون لبنان وطناً، وطبعاً المسؤولين لا يأبهون
لأن حياتهم ومراكزهم أهم من حياة الناس ومستقبلهم.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم