إعلان

كورونا مش عيب! ... كي تحمي نفسك والآخرين منك

المصدر: صيحات
ياسمين الناطور
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
A+ A-

كلنا معرضون للإصابة بكورونا دون استثناء، وبالطبع كل جسد يتقلى هذه العدوى بطريقة مختلفة، منهم من يكون حاضن هذه العدوى دون أعراض، ومنهم من يتلقى هذه العدوى من الأشخاص الحاضنين، وتظهر أعراضها بعد بضعة أيام، هذه المعلومة ليست بشيء جديد، فمنذ بداية انتشار هذا الوباء وهناك حملات توعية تخص هذا الموضوع ولكن ماذا بشأن الذين يحملون العدوى ويسرحون ويمرحون بيننا؟

الاستهتار 
وصل الاستهتار بين الناس إلى انتشار وباء كورونا، ما أدى الى إصابة آلاف بها! منهم من عولج وشفي، ومنهم من يخجل بالكشف عن إصابته، خوفًا من النبذ الاجتماعي الذي سيتعرض له.

والجدير بالذكر أن هؤلاء المصابين يمارسون حياتهم الاجتماعية بشكل طبيعي ويومي ويقومون بزيارات ويشاركون بالاحتفالات بشكل عادي، حتى بعد خضوعهم للفحص وتأكدهم من النتيجة الايجابية.

 
  

 المناعة والأمراض المزمنة  
يجهل المستهترون أن بعض الناس ليس لديهم مناعة كافية لمحاربة العدوى أو لديهم أمراض مزمنة تزيد من حدة المعاناة بعد الإصابة، وهؤلاء الناس خصيصًا يكونون أشدّ حرصًا أثناء تواجدهم في الأماكن المكتظة ويحافظون على التباعد والالتزام بالقواعد العامة، ولكن تجبرهم حياتهم العملية بالتواجد بالقرب من اللامبالين.

 


لا داعي للهلع

كانت مصر من أكثر الدول التي مارست العنصرية تجاه حاملي هذا المرض، كما اضطر بعض المصابين إلى نقل مكان إقامتهم خشية النظرات والتعليقات التي سيتلقونها من المحيط، أما في لبنان فنتفاجأ يوميًا بزيادة عدد الإصابات بشكل خارج عن السيطرة، لنتساءل كيف يحصل هذا! ولكن "لا داعي للهلع"! حتى تقترب الدائرة منك وتعلم أنّ أحد المقربين لك سواء كان من الأصداقاء أو الأقارب كان حاملاً هذه العدوى وكنت أنت أحد المخالطين لهم ولكن هل علمت أو أحسست بذلك؟

 
 

لا داعي للخجل 

يجب على كل مصاب أن يعلن عن إصابته دون خجل، والتقيد بالإجراءات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، فالإصابة بكورونا مش عيب! ولكن من واجبك الإنساني والوطني أن تحافظ على كل من حولك، فلبناننا ليس لديه ANTIVIRUS ليتحمل كوارث أخرى من الممكن الحد منها بأنفسنا.

 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم