إعلان

"ماتيو علاوي" رحل تاركًا بصمة فينا

محمد شهابي
محمد شهابي
الراحل ماتيو علاوي
الراحل ماتيو علاوي
A+ A-
قبل أيام، رحل "ماتيو علاوي"، الشاب العشريني، الذي وجد جثة هامدة يوم أمس الثلثاء، في منزل ببلدة "عين بزيل" بكسروان. رحيل ماثيو، ترك أثرًا كبيرًا على رواد وسائل التواصل الاجتماعي.
 
بكاه أصدقاؤه ومحبوه، هكذا تظهر ردودهم على نبئ العثور على جثته، بعد أيام من اختفائه، وهو الذي كان قد عبّر على صفحته فيسبوك، عن حالة "القرف واليأس والكآبة والحزن والاستسلام"، التي بات يعيشها، على إثر تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية في لبنان.
 
 
لن أتناول في هذا التقرير، كيفية رحيل ماتيو، وما إذا كان قد انتحر أم قتل، فليترك هذا الأمر للأجهزة الأمنية لتأخذ قرارها وتبني دلائلها. إنما سأتناول، مسؤولية من تقع هذه المشكلة التي بات يعانيها كثر مثل الراحل ماتيو.
 
لماذا لم يسمح لماتيو بتحقيق حلمه، لماذا لم يكتب له أن يعيش بهدوء وسلام دون تحديات وصعاب، من يتحمل مسؤولية ما وصل إليه من أوضاع عبّر عنها في منشوراته مثله مثل كثيرين من الشباب اللبناني، ولكن أحد من المسؤولين تحرك لإصلاح الوضع!
 
للأسف هي كلمات، لربما لن تصل لأي من المسؤولين، ولكن حان الوقت الآن للعمل، كي لا يسقط "ماتيو" آخر، حان وقت وقف عملية القتل التي ترتكبها السلطات اللبنانية بحق مواطنيها.
 
ردود مواقع التواصل الاجتماعي، صلّت لروح ماتيو، وعبرت عن حزنها لرحيله، وجاءت كالتالي:
 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم