إعلان

في لبنان.. قانون قد يطعنه رؤساء الطوائف، كيف ذلك؟

المصدر: صيحات
محمد شهابي
محمد شهابي
صورة لقاعة الأونيسكو قبيل اجتماع النواب فيها
صورة لقاعة الأونيسكو قبيل اجتماع النواب فيها
A+ A-
أثار خبر نشرته المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI على صفحتها على موقع تويتر، الكثير من علامات الاستغراب والاستهجان، من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لما تضمنه من نقل لكلام النائب في البرلمان اللبناني ابراهيم الموسوي.
 
وجاء في نصّ التغريدة، "المجلس النيابي يصدق على اقتراح قانون تعديل حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري، رغم طلب النائب إبراهيم الموسوي إعادته إلى اللجان كون بعض بنوده قابلاً للطعن من قبل رؤساء الطوائف".
 
الفقرة الأخيرة من التغريدة تحديدًا، وهو ما طلبه النائب الموسوي، تحول إلى مدار بحث ونقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، ونحن هنا نتساءل من هم رؤساء الطوائف الذين أشار إليهم النائب، وهل يعدل القانون وفقًا لأهوائهم وآرائهم؟ هل يتم استشارتهم أو طلب موافقتهم من عدمها على تلك القوانين، ووفقًا لأي بند أو قانون يتم العمل بذاك الأمر؟
 
ونتساءل أيضًا، هل من المعقول أو الطبيعي أن يصدر هذا الكلام عن نائب في البرلمان، أليس من المفترض أن يكون هو من يشرع ويقر القوانين دون العودة إلى زعيم طائفة أو مسؤول هنا وهناك؟
 
وهل أصبح أمر حماية المرأة وأفراد الأسرة من العنف الأسري يتطلب أخذ موافقة من زعيم الطائفة، وماذا إن وافق زعيم طائفة على القانون ورفضه أو طلب آخر بتغيير نص فيه أو اعترض على أمر فيه، هل يتوقف العمل بقانون حماية المرأة من العنف؟ 
 
كذلك نتساءل، ألا يجب أن تكون جميع نساء المجتمع والأفراد سواسية في هذا البلد؟ أن نمتلك جميعنا ذات الحقوق والواجبات كلنا تحت سقف القانون، بلد خال من العنف والتعصب، بلد ينتشر فيه الحب والتسامح بين مكوناته. ولكن للأسف كلام النائب الموسوي يدلّ على كم أنّ اللبنانيين منقسمون ومشتتون، يتبعون دويلات لا دولة أو قانون، لدينا بدل الرئيس رؤساء وزعماء ودول تحكمنا.
 
يذكر أنّ لبنان يعتبر من الدول العربية الأكثر انقسامًا طائفيًا، حيث لكلّ طائفة زعيمها الديني، لكن بعض الطوائف قد طورت الأمر، ليكون زعيمها رجلاً سياسياً أيضًا، كالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، فيما يتدخل لزعماء السياسيون الآخرون بآراء رجال الدين، فيطلبون ويوعزون إليهم التحدث وإصدار بيانات أو عدمها حسب كل موقف، وفقًا لتقديراتهم.
 
ردود نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ردًا على النائب ابراهيم الموسوي، جاءت على الشكل التالي:
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم