إعلان

شجار نسائي عربي فرنسي قرب برج إيفل

المصدر: صيحات
محمد شهابي
محمد شهابي
برج إيفل
برج إيفل
A+ A-
جريمة بأخرى.. على ما يبدو أنّ جريمة قتل أستاذ التاريخ الفرنسي، بقطع رأسه الأسبوع الماضي، لن تمرّ مرور الكرام في فرنسا. الغضب عمّ أنصار اليمين المتطرف، على رغم محاولات الجالية المسلمة نبذ الممارسات تلك والتبرء منها.
 
إذ وقعت مساء الأحد الماضي، حادث طعن بالقرب من برج إيفل وسط العاصمة الباريسية، كانت ضحيته سيدتان من أصول عربية كانتا بصحبة أطفالهما داخل حديقة شامب دو مارس، حين انهالت عليهما سيدتان أخريان بالطعن بالسكين وتمزيق حجابهما ونعتهما بأوصاف معيبة.
 
الضحيتان كينزا وأمل، وهما من أصول جزائرية، تعرضتا لعدةّ طعنات وضربات، خضعت على إثرها كينزا لعملية جراحية في يدها، فيما أصيبت أمل والتي تلقت 6 طعنات بثقب بالرئة، فيما حالتهما مستقرة.
 
وكانت كينزا قد قالت لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، أنّ "الحادث لم يكن له طابع ديني في البداية، بل كان يتعلق بوجود كلب مع السيدتين يرعب أطفالنا"، إلا أنها عادت وأكدت "توجيه السيدتان عبارات عنصرية خلال الاعتداء: "عربية قذرة عودي إلى ديارك". فيما أكدت أمل، لذات الصحيفة، أنّ إحدى السيدتين قامت بنزع حجابها وتمزيقه.
 
هذا ولم تثر وسائل الإعلام الفرنسية، الموضوع على شاشاتها، إلا عندما تحوّل هاشتاغ "العدالة للمحجبات" أمس الثلثاء، إلى ترند في محركات بحث موقع تويتر.
 
يذكر أنّ شابًا من أصول شيشانية، قد قام بذبح وقطع رأس أستاذ فرنسي، ثأرًا لنشر الأخير صورًا مسيئة للنبي محمد، أمرٌ دفع بالرئيس الفنرسي إيمانويل ماكرون إلى ترأس خلية أزمة أخذت مبادرات وإجراءات ضد عدد من المنظمات والهيئات لمكافحة الخطاب التحريضي.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم