إعلان

كيف تخسر 10 كيلوغرامات في 10 أيام..ستفاجأ بالنتيجة

المصدر: صيحات
ياسمين الناطور
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
A+ A-

العنوان ليس كالمضمون... بالطبع لا يمكنك خسارة 10 كيلوغرامات من وزنك خلال 10 أيام، فهذه العناوين عادة ما هي إلا فخ يقع فيه الناس، وقد يكون نوع الحمية الغذائية التي تحمل هذا العنوان مهدداً صحتك بالخطر، كونه غير مدروس ولا تنطبق عليه المعايير الصحية اللازمة.

 

يلجأ البعض إلى اتباع حميات غذائية تعذيبية بهدف خسارة الوزن بشكل سريع، ولكن وراء هذا القرار الكثير من المعاناة مر خلالها هذا الشخص، من تعليقات مؤذية وتنمّر، ومن نظرات غير مريحة، فينزوي الشخص ويبدأ بالبحث عن طرق لخسارة الوزن بشكل سريع للتخلص مما يعرّضه للمضايقة بأسرع وقت، ولكن سرعان ما تفشل هذه المحاولة، حتى يدخل المرء في حالة اكتئاب، وربما يأكل أكثر من قبل كردة فعل عكسية لما يتعرض له، فينتقم من نفسه أكثر وأكثر.

 

 

سيناريو واقعي

ـ عملي حالك ما عم تطلعي، شفتي اللي قاعدي ورانا؟
ـ إيه؟
ـ ليكي شو ناصحة حتنفجر عشوي.



سيناريو واقعي آخر

ماما ما تاكل كتير، بدك تصير ناصح متل
X ويضحكوا عليك العالم؟

تقول سارة لصيحات وهي إحدى الفتيات التي تعرضن للتنمر بسبب زيادة الوزن، إن حياتها منذ الطفولة لم تكن سهلة، وازدادت صعوبة عندما أصبحت في سن المراهقة، فالتعليقات السلبية أثرت على حياتها بشكل مؤذٍ، فتارة تأكل بشراهة وتارة تتوقف عن الأكل لأيام، ما أدى إلى تحوّل هذا الضياع إلى ما يسمى باضطراب الأكل، فكل ما كانت سارة تحاول القيام به هو أن تجعل المجتمع يتقبلها كما هي، وأن يكفّ رفاقها عن التنمر... ولكن انقلبت الحكاية وطلعت بسارة.

 

 

وتقول غنى إنها حاولت أن تتبع أقسى أنواع الحمية، ولكنها فشلت مراراً وتكراراً، وأصبحت شبه انطوائية لتتفادى الاختلاط مع  الناس كي لا تتلقى تعليقات لا تريد سماعها، مثل: ما شايفة حالك؟ مش حرام عليكِ؟ وأضافت أن عالم السوشيال ميديا زادها إحباطاً... فجميعها متروسة بصور لفتيات يتمتعن بقوام مثالي وجميل، حتى أخذت القرار بالابتعاد عنها كلياً.

 

يقع البعض ضحية التعليقات أولاً، والصورة النمطية التي تفرضها الموضة وحياة اليوم ثانياً. ولكن علينا أن نعي أن المقارنة بأشخاص آخرين، قد يزيد من الإحباط، واتباع نظام غذاء صحي يحتاج الى متابعة من مختصين، عكس ما يتم تداوله اليوم من تجويع النفس، وقبل أي خطوة يجب على الشخص الذي يريد اتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن أن تكون الرغبة شخصية وليس لإرضاء الناس، لأنها غاية لا تدرك.

 

آلاف الأشخاص اليوم يتعرضون للتنمّر، حنى وصل الأمر إلى التنمّر الإلكتروني، وتعليقات مقززة تدعوهم إلى قتل أنفسهم أحياناً، أو تعليقات تأتي على شكل أنهم مجرد نكرة.

 

تقبُّل الآخر يحتاج إلى الكثير من الوعي والثقاقة، وأن لا يتدخل المرء بشؤون الآخرين ويعتبر نفسه ميزاناً للعالم.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم