إعلان

أهم أشياء كنا نعتقدها رخيصة الثمن

ربيع الحسامي
ربيع الحسامي
تغيير نمط الحياة
تغيير نمط الحياة
A+ A-
في أول أيام حياتنا حتى مرجلة البلوغ، لم نكن مدركين لقيمة الأشياء من حولنا، وهذا يعود لثقتنا بالأهل أنهم يدفعون كل شيء من أجلنا، حيث كنّا نعتقد أن كل الأمور سهلة المنال، حتى تقدمنا في السن ودخلنا حياة الواقع، فبتنا ندرك أن الاشياء التي نريدها هي باهظة الثمن، وأن من الصعب الضغط على والدينا للحصول عليها بعد أن قاموا بالمستحيل ليقدموا لنا ما نريد. فقد إستسلمنا للأمر الواقع بعد مرور السنوات، واصبحنا نحن من يشتري الأمور الباهظة الثمن وندرك مدى الصعوبات التي تواجهنالتأمين كل إحتاجاتنا.
 
فهذه بعض الأمور التي كنّا نطال بالحصول عليها دون معرفة تكلفتها:
 
1.عزيمة العائلة إلى المطعم

عندما كنا صغارًا ويصطحبنا والدنا إلى المطعم، كنا سعداء جدًا، وكان يرافقنا إعتقاد أن هذا الأمر هو سهل ولا يكلف سوى القليل أكثر من الغداء في المنزل، لكن في الحقيقة هو أمر مكلف.
 
 
 
 
 
2. السجادة
 
بالطبع لا نقصد السجادة الصغيرة على باب المنزل، ولا تلك الكبيرة بشكل محدد، بل نستذكر كيف كنا نتعامل مع السجادة كأن أهلنا قد حصلوا عليها مجاناً، حيث كنّا نتفنّن بتمزيقها وتلوينها، بالإضافة إلى الأكل عليها، حتى عرفنا اليوم أن ثمنها باهظ جداً.
 
 
 
 
 
3. العطلة
 
 بغض النظر عن المبلغ الذي أخبرنا به أهلنا المتعلق بأن الإجازات باهظة الثمن، لم نتخيل أبدًا أنهم سينفقون العديد من الأموال لمدة أسبوعين  لقضاء عطلة بعيدًا عن المنزل. خاصة وأن الإجازات غالبًا ما تعني أيضًا تناول الطعام مع العائلة والقيام بالنشاطات. أما اليوم فنحن لا نتجرأ على الخروج حتى إلى المتجر بجوار المنزل بسبب غلاء الأسعار.
 
 
 
 
4. شجرة عيد الميلاد
 
كلنا ننتظر سهرة الميلاد لوضع الهدايا تحت شجرة الميلاد التي كنا نعتقد أن والدنا كان يحصل عليها مجاناً أو أنها لا تكلف الكثبر من المال، حتى أدركنا أن سعر الطابة الواجدة يشكل ربع راتبانا. وأن مجموع الشجرة بات يوازي عمل مستمر مدة أسبوعين دون توقف. هذا عدان عن الهدايا.


 
 
5. السيرك 
 
كنّا ندرك أن الذهاب إلى السيرك لمشاهدة العروض والحيوانات هو أمر مكلف، لكن يكلف القليل القليل من المال أي أن بإستطاعة الأهل إصطحابنا أسبوعياً، ولما لا يومياً؟ حتى بتنا ندرك أن هذا الأمر صعب جداً نظراً لسعر تذكرة الدخول.
 
 
 
 
6. الألعاب
 
البكاء أمام الموظفين وزبائن المتجر كان وسيلة جيدة تجبر الأهل على شراء لنا لعبتنا المفضلة للمرة العاشرة، فلم نكن ندرك أن سعرها باهظ وليس بإستطاعة أهلنا شراء الألعاب باستمرار حتى كبرنا وعرفنا أن قيمة اللعبة الواحدة بات كبير جداً وغالي الثمن.
 
 
 
 
 
7. هاتف محمول
 
كان الحصول على هاتف بكاميرا من أهم إنجازات الصغر، ولم يكن حينها سعرها باهظ الثمن فكنا نكسر الهاتف ونطلب آخر من أهلنا دون الشعور بهم. حتى أدركنا اليوم أننا أصبحنا بحاجة لبيع الكلى كي نتمكن من شارء هاتف جديد.
 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم