إعلان

ملابس وأدوات غريبة.. أضحت رموزًا لتظاهرات حول العالم

محمد شهابي
محمد شهابي
صورة لرفع فرشاة المراحيض في التظاهرات الروسية
صورة لرفع فرشاة المراحيض في التظاهرات الروسية
A+ A-
مع كل احتجاج هنا أو هناك، يعبّر المحتجون عن استيائهم وغضبهم بأساليب وعبارات جديدة، حيث تخرج شعارات تدلّ على مطالب المواطنين، بعضهم يستعمل أساليب مضحكة هدفها السخرية من النظام، فيما الآخر يرفع مطلبًا محقًا لا لبس فيه.
 
تتجسد تلك الرموز بملابس وأطعمة أو أدوات يرفعها المواطنون، رصدنا في هذا التقرير عددًا من تلك الرموز، تابعونا للتعرف إليها:
 
فرشاة المراحيض
كانت فرشاة تنظيف المراحيض أحد أبرز الحاضرين في الاحتجاجات الروسية الأخيرة، احتجاجًا على توقيف المعارض الروسي الشهير ألكسي نافالني، العام الحالي.
 
وهدف رفع فرشاة المرحاض، للتأكيد للقوى الأمنية أنّ المتظاهرين مسالمين وغير مسلحين، وللتعبير عن سخريتهم من وجود فرشاة مرحاض قيمتها 800 دولار أميركي في قصر بوتين وفق ما جاء في تحقيق أجراه ألكسي ونشره عبر موقعه الإلكتروني.
 
 
العيش (الخبز)
وخلال ثورة يناير عام 2011، رفع آلاف من المواطنين المصريين رغيف العيش، للتعبير عن غضبهم مما آلت إليه الأوضاع المعيشية في مصر، خلال عهد الرئيس المعزول حسني مبارك. وهتف المتظاهرون حينها "عيش، حرية، عدالة اجتماعية".
 
 
الطنجرة (القِدر)
وفي التظاهرات اللبنانية التي بدأت في تشرين الأول من عام 2019، عمد المتظاهرون إلى استعمال الطنجرة عبر الضرب عليها. الطنجرة المصنوعة من المعدن استعملت لإحداث ضجيج وإسماع الرأي العام والمسؤولين صراخ وأصوات المتظاهرين. كذلك للتعبير عن الجوع والفقر المستشري في البلاد.
 
 
لباس العرائس
في تظاهرات الثورة السورية عام 2012، وقبل تحولها إلى أعمال عسكرية بين الطرفين المتنازعين، عمدت كثيرات من الناشطات إلى ارتداء لباس العرائس الأبيض، للتعبير وبطريقة سلمية عن رفضهن لأعمال الترهيب والخطف والاعتقال ضد المتظاهرين. حيث سارت كثيرات منهنّ في شوارع دمشق والشام، إلا أنّ الأجهزة الأمنية التابعة للنظام اختطفت كثرًا منهنّ أو دفعت بهنّ إلى الهروب خارج سوريا.
 
 
المظلات
ومع اشتداد أعمال العنف خلال التظاهرات في هونغ كونغ من العام 2014، واعتماد السلطات والأجهزة الأمنية خيار إطلاق المياه العادمة على المتظاهرين لتفريقهم، قام كثر من المتظاهرين برفع المظلات لحماية أنفسهم من المياه، وللتأكيد للأجهزة الأمنية على أنهم مصرون وعازمون على إكمال طريقهم.
 
 
السترات الصفر
أما في فرنسا وفي العام 2018، فقد عمد الآلاف إلى ارتداء السترات الصفر، احتجاجًا على سياسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتعبيرًا عن تأييدهم لمطالب حركة السترات الصفر، التي تمحورت حول تردي الأوضاع الاجتماعية وارتفاع أسعار الوقود. هذه التظاهرات لم تقف عند حدود فرنسا بل انتقلت إلى دول الجوار كهولندا.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم