إعلان

تأجيل مسرحية الاستشارات النيابية إلى الأسبوع المقبل

ربيع الحسامي
ربيع الحسامي
رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس تكتل التغيير والإصلاح جبران باسيل
رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس تكتل التغيير والإصلاح جبران باسيل
A+ A-
لم ينتظر رئيس الجمهورية ميشال عون بزوغ الفجر لتأجيل الاستشارات التي كانت مقررة اليوم الخميس لتكليف رئيس جديد للحكومة، حتى أصدر  مساء أمس الأربعاء قراراً يقضي بإرجاء الاستشارات إلى الخميس المقبل. 
ويبدو أن المحاصصة لم تكتمل لتفتح أبواب قصر بعبدا للرئيس سعد الحريري الذي وافق على تولي رئاسة الحكومة رئيساً أصيلاً لا وكيلاً وذاك بعد سنة على التمام من انتفاضة 17 تشرين التي أسقطت حكومته السياسية. 
قرار رئيس الجمهورية واجهه رئيس مجلس النواب نبيه بري رافضاً تأجيل الإستشارات "ولو ليوم واحد"، ليتبيّن فيما بعد أننا قد عدنا إلى دوامة صهر الرئيس جبران باسيل، وليتجدد كباش سعد-جبران.
 
ونتذكر جملة الرئيس عون الشهيرة الذي قالها في يوم من الأيام "كرمال عيون صهر الجنرال ما تتألف حكومة، ويلي مش عاجبو يخبط راسو بالحيط".
وفي وقت بات رفع الدعم عن المواد الغذائية التي يحتاجها المواطن قريباً، يبدو أن الدعم الرئاسي لجبران باسيل يتجذّر يوماً بعد يوم. وعلى ما يبدو أن الحريري مازال مصرّاً على حكومة اختصاصيين خالية من الأحزاب.
 
  
 
وكما اعتدنا أن القيمين على هذه المسرحية، قد اعتادوا الكيديّة في تصرفاتهم بين بعضهم البعض، وأنهم يسعَوْن لمصالحهم الشخصية "على عينك يا تاجر". فقد  كتب جبران باسيل على حسابه على تويتر تغريدة يؤكد من خلالها أن تأجيل الاستشارات لن يغيّر من موقفه، إشارة منه إلى أنه ليس المسؤول عن هذا التأجيل...ربما.
 
وبعد تأجيل الإستشارات للخميس المقبل، غصّت مواقع التواصل الإجتماعي بهذا النبأ  وغرد اللبنانيون ووجهوا أصابع الإتهام إلى العهد القوي وصهر العهد محملينهم مسؤولية مشاكل البلد الداخلية، بحسب تغريداتهم:
 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم