إعلان

الشكوى هي الحل أمام اللبنانيين.. فهل من يسمع؟

محمد شهابي
محمد شهابي
صورة من التظاهرات الاحتجاجية
صورة من التظاهرات الاحتجاجية
A+ A-
أمام ما يشهده لبنان، من غلاء فاحش وانهيار وصل حدّ عدم قدرة اللبنانيين على تأمين قوت يومهم، أو عيش حياة لائقة في كنف هذا الوطن الصغير، لا ملجأ ولا مشكى للبنانيين سوى الشكوى والنقّ، علّ أصواتهم تصل يومًا إلى زعيم قد يخاف الله فيهم.
 
لا حلّ أمام اللبنانيين اليوم مطلقًا، فهم قد اختبروا كافة الحلول والخيارات، فالتظاهر والتحركات لم تكن وسيلة ناجحة تجبر الساسة على التحرك والعمل على إصلاح ما دمروه، ولا الانتخابات ستكون مسارًا للتغيير، حتى مقاطعتها ستجلب ذات الفئة الحاكمة الفاشلة، ولم يعد أمامهم سوى الشكوى.. فيما يعرف أنّ الشكوى لغير الله مذلّة.
 
فلمن يشتكي اللبنانيون، إذ إنّ السياسيين قد صموا أسماعهم وغضّوا أبصارهم عمّا يجري، ويسيرون نحو الانهيار بخطى ثابتة، ليؤكدوا لشعبهم أنّهم غير إنسانيين بجدارة. أم هل يرفع اللبنانيون أصواتهم ومناشداتهم إلى العالم الخارجي، فهل تسمعينا يا أميركا وفرنسا وإيران، الشعب لم يعد يحتمل. أم يوجهون أصوات حناجرهم إلى القدرات الخارجة عن المألوف والطبيعة، علّها تأتي بحل جذري ينجي الوطن والمواطن.
 
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، يغرّد اللبنانيون ويشكون ويعبرون عن آرائهم.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم