إعلان

الدولار يلامس الـ20 ألفاً واللبنانيون في انهيار

محمد شهابي
محمد شهابي
صورة
صورة
A+ A-
بعد أن حقّق ليل أمس رقماً قياسياً جديداً، بتخطّيه عتبة الـ19 ألف ليرة الدولار الواحد، يقترب دولار السوق السوداء ليلامس الـ 20 ألفاً.
 
ومع انهيار العملة اللبنانية، يعيش اللبنانيون انهيارات أخرى أيضاً، فأسعار السلع في ارتفاع جنوني، إذ بات المواطنون يشترون فتات الفتات من أجل سدّ جوعهم، فأسعار الألبان والأجبان والخضار والفواكه وحتى المعلبات تُسعَّر وفقاً لسعر السوق السوداء. أما عند الحديث عن الطاقة الكهربائية، وخدمات المولّدات فأسعارها ارتفعت هي الأخرى نتيجة الغياب شبه الكامل لخدمة شركة كهرباء لبنان، فيما كهرباء المولّدات لا تزال تنقطع بحدود 8 ساعات وأكثر يومياً.
 
صحيح أنّ بعض اللبنانيين تصلهم العملة الخضراء، إما من أقرباء لهم مغتربين أو لعملهم لمصلحة جمعيات خيرية، إلّا أنّ الدولار لا يستطيع سدّ العجز في خدمات أساسية كالكهرباء أو انقطاع المياه وخدمات الإنترنت.
 
المشكلة اليوم، هي أنّ النظام قد اهترأ وبات ينهار، إلّا أنّ تشبّث السياسيين بنفوذهم ومقاعدهم ورفضهم التنازل عن أيّ شيء، أمر سيساهم بشكل مباشر في انهيار اللبنانيين والذهاب بهم إلى ما لا يحمد عقباه.
 
فبين الفوضى العارمة والحرب الأهلية والتقسيمات المناطقية الطائفية، مشاريع خراب متعددة ولا يُعرف حتى اللحظة إلى أين سيصل الحال بهذه البلاد. لكنّ المؤكد أنّ الكلمة اليوم لم تعد للدولة، فيما المحتكرون والميليشيات باتوا يتحكّمون بكلّ شيء، ميليشيات هي الدولة منذ سنوات مضت لكنّ الأمر أصبح اليوم على المكشوف.
 
فبعيداً عن أنّ الميليشيات ممثلة بالدولة، عبر أحزابها التي تصدر القوانين والمراسيم، كثير من زعماء الأحزاب أيضاً هم تجّار ورجال أعمال. ما يعني تحكّمهم باقتصاد البلد، فيما أتباعهم مرتزقة يعملون على الأرض لنشر الخراب والفوضى وتعزيز عمل السوق السوداء.
 
مواقع التواصل الاجتماعي رصدت ارتفاع سعر الدولار، وجاءت الردود كالتالي:
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم