إعلان

عشرة أدلّة على أنّ إنجاب طفل يضرّ البيئة

المصدر: topito
أن تنجبي ولداً شعور جميل
أن تنجبي ولداً شعور جميل
A+ A-

السؤال الشائك عن الأمومة... هل ننجب أم لا ولماذا؟ بينما نميل غالباً إلى استجواب النساء اللواتي لا يرغبن في إنجاب الأطفال، فإنّ العكس يكون أقلّ شيوعاً. 

 كما لو كان من المنطقيّ والطبيعيّ إنجاب الأطفال أكثر من عدم إنجابهم. ولكن هناك مجموعة نظريّات تعتبر أنّ إنجاب طفل واحد فيه ضرر بيئيّ. 

أوّلاً: سنصل إلى 10 مليارات إنسان على الأرض في حلول العام 2050

الأكثر إثارة للقلق هو قبل كلّ شيء، أنّه خلال 50 ألف عام وصل عددنا على الأرض إلى 2.5 ملياري إنسان، في عام 1950 وفي غضون 40 عاماً، ضاعفنا بالفعل عددنا. باختصار، ولن تتحسّن الأمور لأنّه كلّما زاد عددنا زادت مشاكلنا، ونحن ننحدر اقتصاديّاً وصحيّاً وحتّى على صعيد السكن، ولا أريد أن أعرف كيف سيكون الحال بعد 20 عاماً، عندما يتعذّر علينا العثور على غرفة في بيروت.

 

ثانياً: لأنّه بعد فترة من الوقت وبسبب إنجاب الأطفال، هناك شخص سينتهي به الأمر إلى التسبّب في نهاية العالم.

كن حذراً، لم أقل أنّ طفلك سيكون السبب، بل هناك شخص أحمق سيولد وسيضغط على الزرّ الأحمر لتفجير قنبلة نوويّة.

ثالثاً: خلال الأشهر التسعة الأولى من عمره، يستخدم الطفل من 200 إلى 250 حفاضاً في الشهر الواحد.

وحتّى أكثر الآباء حرصاً على البيئة لا يحبّذ فكرة حفاضات القماش. لأنّه عندما تقوم بتغيير الحفاض لطفلك 8 مرّات في اليوم، فبين تشغيل الغسّالة 8 مرّات يوميّاً وجبل القمامة الذي تنتجه الحفاضات، يتأرجح قلب الأهل نحو الجبل.

رابعاً: سيكون من الجيّد أن يتغذّى الطفل أطباقاً منزليّة صغيرة، كما أنّه معرضٌ لمبيدات الحشرات والتلوّث.

هكذا هو العالم ملوّث حتماً. إنّ إحضار طفل إلى العالم يعرّضه للخطر، باختصار، إنجاب طفل يجعله أيضاً ضحيّة جديدة للتلوّث.

خامساً: تستهلك كميّات من الورق مع اللوازم المدرسيّة لإعادة شرائها كلّ عام.

كلّ هذه الأوراق، هذه المجلدات، هذه البطاقات الملوّنة، هذه المفكّرات... هل كلّ هذه الأشجار تستحقّ مثل هذه التضحية حتى ينتهي بها المطاف إلى رسم بيت وشجرة وشمس على كتاب الجغرافيا؟

 
 

سادساً: حتّى لو كنت شديد الحرص على البيئة، وقمت بتعليم طفلك بهذه الطريقة، فسيظلّ سبباً للتلوّث؟

 ما لم تكن تعيش عارياً في كهف وتأكل العشب، فسوف تكون مصدر تلوّث. مع العلم أنّه يمكننا أن نلوّث أقلّ من الآخرين، وأن نحدّ من بصمتنا الكربونية قدر الإمكان.

سابعاً: يمكن أن يكون هكذا.

ربّما حين يصبح الإنسان بالغاً فقد يدخّن ويتعاطى المخدّرات ويأكل اللحم بكثرة! وقد يكون مثالاً لديكتاتوريّة البيئة.

ثامناً: هؤلاء الأطفال يكبرون بسرعة، نحن أمام فوضى في الملابس.

صناعة النسيج هي ثاني أكثر الصناعات تلويثاً في العالم، وهذا شيء واحد. لذلك قد تكون قادراً على البحث عن ملابس رخيصة، أو الحصول على ملابس الأطفال التي كان أصدقاؤك قد اشتروها لأطفالهم الذين صاروا في أعمار متقدّمة، طالما أنه مدمن على الموضة، فلن تتردّد في شراء ما يعجبك.

تاسعاً: يوجد بالفعل 153 مليون يتيم في العالم، لذا اذهب وتبنّى.

إذا كنت تشعر حقّاً بالحاجة المطلقة إلى ترك علامة على الأرض، ونقل قيمك إلى كائن حيّ،  لماذا لا تلجأ إلى التبنّي بدلاً من الإنجاب؟ 

عاشراً: الأخبار السارّة. إن لم يكن لديك أطفال، فذلك لأنّك تلوّث أقلّ.

لذلك، من الناحية الفنّية، لديك الحقّ في تلويث الأرض أكثر. أهذه الخطّة جيّدة أم لا؟


 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم