إعلان

ايران تتأسف للعالم عن مشاهد الديمقراطية الأميركية الهشة

المصدر: صيحات
محمد شهابي
محمد شهابي
الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني
A+ A-
تفاجأ العالم يوم أمس الأربعاء، بمشاهد العنف في محيط الكونغرس في العاصمة الأميركية واشنطن، والتي تخللها اقتحام للكونغرس وإطلاق نار سقط فيه 4 قتلى، خلال جلسة للمصادقة على فوز الرئيس الجديد جو بايدن بالانتخابات الأخيرة.
 
تلك المشاهد دفعت بالرئيس الإيراني حسن روحاني إلى التصريح والتعبير عن استيائه مما حدث في محيط الكونغرس، قائلًا: "الديمقراطية الغربية هشة وضعيفة وفاشلة".
 
لهذا سنسرد بعضًا من خبرات إيران في إحقاق الديمقراطية والسلام في جمهوريتها والعالم أيضًا.
 
أولًا: لا يذكر لإيران أن قمعت عبر حرسها الثوري أيًا من المظاهرات التي اندلعت في أواخر عام 2019 وبدايات 2020، كما أنه لا يسجل لها إعدامات لصحافيين ونشطاء ونساء لمطالبتهم أو انتقادهم السلطات أو أعمال الحكومة الإيرانية.
 
والصحافي "روح الله زم" فكان قد انتحر، ولم يعدم كما روجت له صحف ومواقع عالمية متآمرة، أما "ريحانة جباري" فالله هو من أخذ أمانتها وكل تفاصيل قصتها عن تعرضها لاغتصاب من قبل رجل أمن محض تخيلات عبثية.
 
ثانيًا: لا يمكننا إلا أن نتحدث عن مشاهد الأمن والأمان في إيران، ومشاريع البنى التحتية وانخفاض معدلات البطالة، كل ذلك سببه حسن إدارة النظام الإيراني.
 
ثالثًا: ويسجل لإيران مبادراتها في إحقاق السلام في سوريا عبر دعمها المطلق للرئيس السوري المنتخب بشار الأسد، كما أنها لم تقم مثل دول أخرى لن نسمها، بدعم جماعات مسلحة أو جلب مرتزقة من باكستان وأفغانستان واليمن والعراق للقتال على الأراضي السورية.
 
وإلى اليمن حيث يسجل لإيران محاولات دؤوبة لإصلاح النظام السياسي فيها، وإعادة اللحمة لأبناء الوطن الواحد بعد الحرب الطاحنة التي عصفت به بعيد الثورة.
 
أما لبنان فحدث دون حرج، حيث تنفق إيران ملايين الدولارات من أجل إصلاح نظام سياسي مهترئ، داعمة الحكومة الغير موجودة وبكل الأطر الشرعية، مؤكدة على الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه.. وفيما يخصّ السلاح غير الشرعي فقد عبرت مرارًا وتكرارًا عن رفضها التدخل في شؤون لبنان الداخلية.
 
فهل يتعلم حكامنا من رشد وحكمة المرشد الإيراني، وهل يسير قادتنا على خطى الرئيس روحاني، ومن لنا غيره في تعليمنا ديمقراطية نظامه.. لا تلك الديمقراطية "الهشك بشك" التي تزعمها أميركا.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم